فاز فلورنتينو بيريز بولاية رئاسية جديدة لنادي ريال مدريد تمتد حتى عام 2030، بعد حصوله على 65% من أصوات الأعضاء في الانتخابات التي جرت يوم الأحد 7 يونيو في "فالديبيباس".
وشهدت العملية الانتخابية إقبالاً تاريخياً غير مسبوق منذ 20 عاماً، حيث شارك نحو 30 ألف عضو من أصل 70 ألفاً وجهت إليهم الدعوة، في يوم انتخابي استمر 11 ساعة وسادته أجواء احتفالية.
تجديد الثقة وصلاحيات كاملة
تأتي هذه النتائج لتؤكد تمسك أعضاء النادي برئاسة بيريز، بالرغم من غياب الألقاب عن الفريق خلال العامين الماضيين، والجدل الذي أثارته خطط تغيير النموذج المؤسسي.
وتمنح هذه الولاية الجديدة رجل الأعمال المدريدي الضوء الأخضر للمضي قدماً في التعديلات التي أعلن عنها مؤخراً، والتي يهدف من خلالها إلى إعادة أصول النادي التاريخية إلى شركائه وأعضائه.
صفقات جديدة وعودة مورينيو
أفرزت نتائج صناديق الاقتراع ملامح المرحلة الرياضية المقبلة للنادي؛ حيث تأكدت عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة الفريق مجدداً بعد 13 عاماً من رحيله.
كما حسم النادي أولى صفقاته الصيفية بالتعاقد مع المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي (26 عاماً) في صفقة انتقال حر، والظهير الهولندي دينزل دومفريس (30 عاماً) قادماً من إنتر ميلان بعد دفع شرطه الجزائي البالغ 20 مليون يورو.
معارضة متنامية ومستقبل واعد
رغم الفوز، كشفت الانتخابات عن انقسام واضح داخل البيت المدريدي؛ إذ صوّت ثلث الأعضاء لصالح التغيير.
ونجح المنافس الشاب إنريكي ريكيلمي في حصد أكثر من 10 آلاف صوت رغم ضيق وقت التحضير لحملته، مما يؤسس لمرحلة جديدة من المعارضة المنظمة، حيث يعتزم ريكيلمي مواصلة استقطاب الأعضاء للترشح مجدداً بعد أربع سنوات.