غادر مدافع برشلونة والمنتخب الأوروغوياني، رونالد أراوجو (27 عاماً)، عاصمة بلاده مونتيفيديو متوجهاً إلى برشلونة، في رحلة خاطفة بهدف الخضوع لبرنامج علاجي مكثف وسريع جراء إصابة عضلية طفيفة في الساق، وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
علاج سريع وعودة خاطفة
أعلن الاتحاد الأوروغوياني لكرة القدم (AUF) أن أراوجو توجه إلى برشلونة ليتلقى رعاية طبية متخصصة من الأطباء المشرفين على حالته سابقاً، وذلك بالتنسيق الكامل مع الجهازين الفني والطبي للمنتخب.
ووفقاً للخطة المقررة، سيعود اللاعب مباشرة إلى أوروغواي ليلتحق بالبعثة الرسمية التي يرأسها المدرب مارسيلو بيلسا، قبل أن تطير البعثة إلى مقر معسكرها في "بلايا ديل كارمن" بالمكسيك.
رحلة ماراثونية تثير الدهشة
أثارت هذه الرحلة المفاجئة تساؤلات الأوساط الرياضية والإعلامية في أوروغواي؛ إذ سيقطع المدافع الشاب مسافة تقارب 30 ألف كيلومتر في غضون ثلاثة أيام فقط عبر المحيط الأطلسي، وهو معدل سفر ضخم للاعب يعاني أساساً من انقباض عضلي ويستعد لخوض أولى مبارياته المونديالية خلال أسبوع واحد، ورغم تطمينات الاتحاد الأوروغوياني، فإن هذه الرحلات الطويلة أثارت بعض القلق حول مدى جهوزيته البدنية.
التاريخ يعيد نفسه ومخاوف الغياب
تأتي هذه الإصابة لتعيد إلى الأذهان السجل الطبي المقلق لأراوجو مع منتخب بلاده، حيث غاب سابقاً عن مباريات عدة، وحرمته الإصابة من المشاركة الفعلية في مونديال قطر رغم تواجده في القائمة المستدعاة.
ويتطلع اللاعب لتسجيل ظهوره المونديالي الأول مع "السيليستي" يوم الاثنين 15 يونيو ضد السعودية في ميامي، ضمن مجموعة تضم أيضاً الرأس الأخضر وإسبانيا.