شهدت تدريبات المنتخب الإسباني الأخيرة حالة من القلق والتوتر عقب تدخل قوي وعنيف من اللاعب غافي على زميله رودري، نجم وسط مانشستر سيتي.
وجاءت هذه الحادثة قبل سفر بعثة المنتخب إلى المكسيك لخوض المواجهة الودية الأخيرة ضد منتخب بيرو استعداداً لنهائيات كأس العالم، إلا أن الفحوصات أكدت سلامة اللاعب وعدم تعرضه لإصابة خطيرة.
تدخّل عنيف يُربك الحسابات
أثارت الصور الملتقطة من الحصة التدريبية مخاوف كبيرة لدى الطاقم الفني والجماهير من إمكانية غياب رودري عن المونديال.
ورغم قوة الالتحام والطبيعة الصادمة للقطة، إلا أن الأمور مرت بسلام دون عواقب وخيمة على لاعب مانشستر سيتي، مما أتاح للمنتخب مواصلة تحضيراته بشكل طبيعي.
دي لا فوينتي يدافع عن الحماس
وفي تعليقه على الواقعة، قلل المدرب الوطني لويس دي لا فوينتي من حجم الحدث، مؤكداً أن مثل هذه الالتحامات تُعد جزءاً طبيعياً من كرة القدم والتدريبات الحماسية.
وأوضح المدرب أنه لا يرى داعياً للاعتذار، مشيداً بطاقة غافي وزخمه العالي، ومؤكداً رغبته في الحفاظ على هذا الشغف داخل المجموعة.
غافي هو "روح الفريق"
من جانبه، علّق اللاعب يريمي بينو على أسلوب زميله بنبرة مازحة في البداية واصفاً إياه بـ "الركلات"، قبل أن يشيد بالروح العالية والعزيمة التي ينشرها لاعب برشلونة بين زملائه.
ووصف بينو غافي بأنه "روح الفريق" الذي يقدم كل ما لديه في كل لقطة، وهو ما يحظى بتقدير كبير من الجميع.