حذر برونو غيماريش، لاعب وسط المنتخب البرازيلي، من صعوبة المواجهة المرتقبة ضد المنتخب المغربي في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها الأحد المقبل في نيوجيرسي.
ووصف غيماريش الجيل الحالي للمنتخب المغربي بأنه أحد أفضل الأجيال في تاريخ الكرة الأفريقية، مؤكداً على الجاهزية العالية لـ "السيليساو" لبدء المنافسات بقوة.
احترام المنافس وجاهزية برازيلية
أعرب لاعب نيوكاسل يونايتد، في مؤتمر صحفي، عن تقديره الكبير للمنتخب المغربي، مشيراً إلى أن المباراة ستكون تحدياً حقيقياً يتطلب تقديم أفضل أداء للفوز.
وأوضح أن المنتخب البرازيلي، تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، يعيش حالة معنوية وفنية مرتفعة، مستفيداً من الروح الإيجابية بعد الفوز في وديتي بنما (6-2) ومصر (2-1).
مرونة تكتيكية وثقة في البدلاء
تطرق غيماريش إلى الجوانب الفنية للفريق، مشيراً إلى أن المدرب أنشيلوتي استقر على التشكيلة الأساسية لكنه لم يعلنها للاعبين بعد.
وأشاد بالمرونة التكتيكية وخطة (4-3-3) التي طُبقت في الودية الأخيرة، مؤكداً أن زيادة الكثافة الهجومية في خط الوسط تمنح الفريق فرصاً أكبر للتسجيل، مع ضرورة التركيز على إنهاء الهجمات بدقة داخل منطقة الجزاء.
دور محوري ومسار البطولة
تحدث اللاعب عن دوره الفردي، كاشفاً أن أنشيلوتي منحه الحرية للعب في المركز الذي يضمن له التألق، تماماً كما يفعل مع ناديه الإنجليزي.
وتأتي هذه التصريحات تزامناً مع استعداد البرازيل (بطلة العالم خمس مرات) لافتتاح مبارياتها في المجموعة الثالثة ضد المغرب، قبل أن تلتقي هايتي في 19 يونيو بفيلادلفيا، وتختتم دور المجموعات بمواجهة اسكتلندا في ميامي.