أنهى المنتخب الإسباني الأول لكرة القدم تحضيراته لنهائيات كأس العالم (الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك) بالفوز على نظيره البيروفي بنتيجة (3-1) في آخر مبارياته الودية بمدينة بويبلا المكسيكية.
ويتحول تركيز "الماتادور" مباشرة نحو مواجهته الافتتاحية المرتقبة في الخامس عشر من الشهر الجاري ضد منتخب الرأس الأخضر، وسط أجواء من التفاؤل والجاهزية البدنية والفنية الكاملة.
حسم مركز الحراسة وتكامل الصفوف
أكد المدير الفني لويس دي لا فوينتي استقراره على حارس المرمى الأساسي للمونديال بعدما أشرك أوناي سيمون أساسياً وديفيد رايا بديلاً في لقاء بيرو.
وطمأن المدرب الجماهير على الحالة البدنية للاعبين العائدين من الإصابة، مشيراً إلى أن النجوم رودريغو، ميرينو، نيكو، لامين، وفيكتور في حالة ممتازة وسيكونون متاحين للمباراة الأولى بعد التزامهم ببرنامج تأهيلي صارم.
وفرة خيارات الوسط والهجوم
أشاد دي لا فوينتي بالمرونة التكتيكية لخط وسطه الذي وصفه بالأقوى عالمياً، ممتدحاً جاهزية داني أولمو وقدرته على اللعب في مراكز متعددة، إلى جانب الدور المحوري لنجم الفريق بيدري.
أما في خط الهجوم، فقد دافع المدرب عن أدوار المهاجم ميكيل أويارزابال الفنية خلف الأهداف، مؤكداً ثقته في جاهزية بورخا إيغليسياس وفيران توريس لتقديم الإضافة المطلوبة.
الطموح المقترن بالتواضع
وفي ختام حديثه لوسائل الإعلام، شدد المدرب الإسباني على أن ترشيح بلاده للفوز بلقب كأس العالم لا يضمن شيئاً على أرض الواقع.
وأوضح أن الفريق يمتلك ثقة كبيرة في أسلوب لعبه ونموذجه التكتيكي الذي حقق نتائج إيجابية، لكنه يدخل البطولة بالوعي والتواضع اللازمين اللذين يفرضان احترام جميع المنافسين.