أنهى مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، الجدل الداير حول هوية حارس المرمى الأساسي الذي سيقود "لا روخا" في نهائيات كأس العالم 2026.
وأكد المدرب عقب الودية الأخيرة في مدينة بويبلا المكسيكية أنه اتخذ قراره النهائي والقطعي بشأن التشكيل الأساسي، مشيراً إلى أن الأمور باتت واضحة تماماً بالنسبة له ما لم تحدث أي مستجدات طارئة.
تدوير الحراس يثير تكهنات الجماهير
رغم ثقة دي لا فوينتي، لا يزال النقاش مفتوحاً بين الجماهير ووسائل الإعلام، حيث شهدت المباراتان الوديتان الأخيرتان مشاركة الثلاثي أوناي سيمون، وجوان غارسيا، وديفيد رايا.
وخضع أداء كل حارس لتحليل دقيق من قبل المتابعين لمحاولة استنتاج هوية الحارس الأول للمنتخب في المونديال.
اختبارات بويبلا وريازور تقسم الدقائق
شهدت مواجهة العراق في ملعب "ريازور" البدء بحارس برشلونة جوان غارسيا لمدة 73 دقيقة، حيث استقبل هدفاً أثار بعض الشكوك قبل استبداله بالحارس ليو رومان.
وفي ودية بيرو بالمكسيك، تقاسم أوناي سيمون وديفيد رايا شوطي المباراة، حيث شارك سيمون أساسياً في شوط أول هادئ، بينما استقبل رايا هدفاً في الشوط الثاني ناتجاً عن خطأ دفاعي.
ملامح التشكيل الأساسي والظهور الأول
يُعد اعتماد دي لا فوينتي على أوناي سيمون في الشوط الأول ضد بيرو—والذي ضم التشكيلة الأقرب للقوام الرئيسي—مؤشراً قوياً على خططه الرسمية، رغم محاولاته لإبقاء القرار سرياً.
وسيكون الظهور الرسمي الأول لإسبانيا في المونديال أمام منتخب الرأس الأخضر يوم 15 يونيو الجاري، حيث ستتكشف الخيارات النهائية للمدرب.