ارتفعت أسعار إعادة بيع تذاكر مواجهة البرتغال وكرواتيا في ثمن نهائي كأس العالم 2026 إلى مستويات قياسية، مدفوعة بالقيمة الرمزية الكبرى للمباراة التي قد تشهد الظهور المونديالي الأخير للنجمين كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش، إلى جانب الإقبال الجماهيري الاستثنائي في مدينة تورونتو الكندية.
أرقام قياسية وتضاعف الأسعار
سجلت منصات إعادة البيع الرقمية مثل "SeatGeek" و"StubHub" أرقاماً فلكية خلال الساعات الماضية، حيث بلغت قيمة بعض المقاعد المعروضة أكثر من 30 ألف دولار كندي (ما يعادل 21,100 دولار أمريكي)، في حين تخطى سعر أقل تذكرة متاحة لمقعد واحد حاجز 2,600 دولار.
وتأتي هذه القفزة الكبيرة مقارنة بالأسعار الرسمية التي طرحها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عام 2025، والتي تراوحت حينها بين 335 و875 دولاراً فقط.
عوامل الدعم الجماهيري والرمزي
اكتسبت المباراة زخماً استثنائياً في تورونتو نظراً للكثافة السكانية العالية للجاليتين في المنطقة؛ إذ تضم منطقة تورونتو الكبرى حوالي 140 ألف شخص من أصل برتغالي و35 ألفاً من أصل كرواتي.
وتضاعف هذا الطلب المحلي مع الأهمية الرياضية والرمزية للمواجهة الإقصائية المقررة في 2 يوليو، حيث يتأهل الفائز لربع النهائي بينما يودع الخاسر البطولة، مما يجعلها أيضاً المباراة المونديالية الأخيرة التي يستضيفها ملعب تورونتو.
تحديات قانونية في ضبط السوق
تأتي هذه المضاربات السعرية بالرغم من إصدار مقاطعة أونتاريو الكندية تشريعاً قانونياً يحظر إعادة بيع التذاكر بأعلى من قيمتها الاسمية الأصلية.
ومع ذلك، واجهت السلطات عقبات واضحة في تطبيق القوانين، حيث حذرت منصات التداول من صعوبات تقنية وإجرائية تحول دون التحقق من الأسعار الحقيقية التي دفعها المستخدمون في البداية والتحكم في السوق الموازية.