قدم المنتخب الفرنسي عرضاً كروياً مذهلاً في نهائيات كأس العالم، مؤكداً جاهزيته التامة للمواجهات المقبلة وموجهاً رسالة شديدة اللهجة لخصومه.
ونجح "الديوك" في تقديم أداء هجومي ودفاعي متكامل يجمع بين البساطة والمتعة، بقيادة الثنائي المتألق مايكل أوليز وكيليان مبابي، ليحسم المنتخب مواجهته بالفوز بثلاثة أهداف دون رد، ويضرب موعداً مرتقباً في الدور المقبل لمواجهة منتخب باراغواي.
تألق لافت للنجم أوليز في صناعة الأهداف
شهدت المباراة توهجاً استثنائياً لنجم بايرن ميونخ، مايكل أوليز، الذي دخل اللقاء بروح قتالية عالية عكست أرقامه المميزة بـ 15 هدفاً و21 تمريرة حاسمة قبل المونديال.
وصنع أوليز حالة من الدهشة بمهاراته الفردية، حيث كاد أن يسجل هدف البطولة بركلة مقصية رائعة ارتدت من القائم، قبل أن يصنع الهدف الأول لمبابي بلمحة فنية جماعية، ثم يمرر كرة حاسمة ذكية سجل منها باركولا الهدف الثاني، ليصبح أوليز رسمياً أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في هذه النسخة برصيد 5 تمريرات حاسمة.
مبابي يواصل كتابة التاريخ ويعادل أرقام الأساطير
من جانبه، استغل النجم كيليان مبابي التفاهم الكبير مع أوليز وعزز السجل التهديفي لبلاده، فبعد جملة تكتيكية ثلاثية مميزة شارك فيها ديمبيلي، أحرز مهاجم ريال مدريد الهدف الأول وركض ليعانق مدربه ديدييه ديشان تعزيراً له بعد وفاة والدته مؤخراً.
واختتم مبابي أهداف اللقاء مستفيداً من تمريرة حاسمة أخرى من أوليز جعلت دفاع الخصم متجمداً، ليرفع رصيده إلى 6 أهداف في الأدوار الإقصائية الحالية، ويصل إلى هدفه رقم 18 في تاريخ مشاركاته المونديالية، ليصبح على بعد هدف واحد فقط من معادلة الرقم القياسي للأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي البالغ 19 هدفاً.