يواجه المهاجم الإسباني ألفارو موراتا، البالغ من العمر 33 عاماً، صيفاً حافلاً بالغموض بشأن وجهته المقبلة، بعد موسم استثنائي ومتقلب شهد تحولات كبيرة في مسيرته الاحترافية وخروجه من الحسابات الأساسية لخطط ناديه.
موسم غريب وخسارة المركز الأساسي
عاش موراتا أحد أغرب مواسمه مؤخراً خلال فترة إعارته لنادي كومو 1907؛ ورغم تحقيق النادي إنجازاً تاريخياً بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، إلا أن المهاجم الإسباني فشل في لعب دور قيادي.
وانتهى به المطاف على مقاعد البدلاء بقرار من المدرب سيسك فابريغاس، مما فتح الباب على مصراعيه للتكهنات حول مستقبله، رغم ارتباطه بعقد مع نادي إي سي ميلان يمتد حتى عام 2029.
خارج حسابات ميلان واهتمام غاليسي
تؤكد التقارير الواردة من برنامج "إل تشيرينغويتو" أن موراتا بات خارج خطط مدرب ميلان، روبين أموريم، لا سيما بعد إبرام النادي صفقة ضخمة بالتعاقد مع المهاجم غونسالو راموس.
وفي المقابل، أبدى نادي ديبورتيفو دي لا كورونيا اهتماماً جاداً بضم اللاعب على سبيل الإعارة، رغبة منه في بناء فريق قوي يمتلك عناصر خبرة لتفادي صعوبات الدوري، واضعاً عينه أيضاً على لاعبين مثل ليو رومان وأيوزي.
رغبة خيتافي وخيارات مفتوحة
إلى جانب العرض الغاليسي، يبرز نادي خيتافي كوجهة محتملة ومفضلة للاعب، حيث يمثل النادي الحلم الذي يتمنى موراتا اللعب لصفوفه، خصوصاً مع مشاركة الفريق في المنافسات الأوروبية.
وأكد موراتا نفسه في مقابلة تلفزيونية سابقة أن كل الاحتمالات تظل مفتوحة في عالم كرة القدم، مما ينبئ بصيف ساخن آخر يدور حول مستقبله.