تجرّع المنتخب الألماني مرارة إقصاء مبكر جديد من بطولة كأس العالم، عقب خسارته المفاجئة بركلات الترجيح أمام نظيره الباراغواياني، ليفشل في العبور إلى دور الستة عشر.
ولم تتوقف أزمات الكرة الألمانية عند الهزيمة الرياضية المدوية، بل تزامنت مع هزة مؤسسية عنيفة تمثلت في مداهمة السلطات لمقر الاتحاد المحلي للاشتباه في قضايا فساد.
زلزال رياضي ومداهمات قضائية
أضاف الخروج المرير أمام باراغواي حلقة جديدة لسلسلة الإخفاقات الألمانية الأخيرة، مما فجّر مطالبات واسعة بإحداث تغييرات هيكلية جذريّة.
وتضاعفت حدة الأزمة بعدما فتشت السلطات مكاتب الاتحاد الألماني لكرة القدم صباح اليوم، على خلفية قضية فساد مزعومة تتعلق ببيع تذاكر بطولة يورو 2024، ليتداخل الفشل الرياضي بالأزمة المؤسسية.
مصير ناغلسمان على المحك
باتت أيام المدرب جوليان ناغلسمان معدودة على رأس القيادة الفنية للمانشافت، حيث فشل في إقناع الشارع الرياضي وأصحاب القرار برغم امتداد عقده حتى عام 2028.
وتشهد الأيام القليلة المقبلة اجتماعات حاسمة ومرتقبة داخل أروقة الاتحاد الألماني لبحث الإقالة والتغييرات المحتملة في الطاقم الفني للمنتخب.
كلوب بديلًا مرتقبًا
يتصدر يورغن كلوب، مدرب ليفربول السابق، المشهد في ألمانيا كخليفة منتظر لقيادة "الماكينات".
ورغم تهرب كلوب من الإجابة المباشرة أثناء المونديال، إلا أن تقارير صحفية من موقع "سبورت 1" أكدت، نقلًا عن مصادر مقربة منه، ترحيبه الشديد بتولي المهمة، واصفةً صمته الحالي عقب الهزيمة بأنه خطوة تمهيدية متوقعة لإنقاذ المنتخب.