أكد أنتوني غوردون، الوافد الجديد لنادي برشلونة الإسباني، على متانة علاقته بزميله ومنافسه في الفريق ماركوس راشفورد، مشيراً إلى أن الأخير كان أول من هنأه بالانضمام للنادي وقدم له الدعم الكامل، رغم تنافسهما على مكان أساسي في تشكيلة المدرب توماس توخل.
دعم ومساندة في الكامب نو
جاءت تصريحات غوردون خلال تواجد بعثة المنتخب الإنجليزي في كانساس سيتي استعداداً لمواجهة النرويج في ربع نهائي كأس العالم.
وأوضح اللاعب أن راشفورد (الذي انتهت إعارته لبرشلونة بعد عدم تفعيل بند الشراء من مانشستر يونايتد) ساعده كثيراً في تقديم معلومات عن النادي والبحث عن منزل جديد، واصفاً إياه بالشخص المتواضع والمحب لكرة القدم، ومؤكداً أن المنافسة بينهما تظل صحية وفي مصلحة الفريق.
حقيقة الأزمة مع أغيري
وفي سياق آخر، قلل غوردون من أهمية اللقطة المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتي جمعته بالمدرب المكسيكي خافيير أغيري خلال مباراة ثمن النهائي في ملعب أزتيكا.
وأشار غوردون إلى أن الموقف كان ممتعاً ولم يتعدَ كونه حديثاً عابراً في ظل حماس المباراة، نافياً حدوث أي مشادة، ومؤكداً أنه يرى أيرس كشخصية مرحة ولم يقصد الإساءة.
نقطة التحول في المونديال
وعن مستواه في بداية بطولة كأس العالم، اعترف غوردون بأنه شعر بالتوتر في أول مباراتين ولعب بحذر مفرط، وهو ما منحه دافعاً للتحسن.
وأضاف أنه استغل هذا الشعور ليعود إلى أسلوبه الهجومي المعتاد ونقاط قوته خلال مواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية، مؤكداً أن هذا التغيير في العقلية آتى ثماره وأعاد إليه الثقة.