أكد أيوب بوعدي، لاعب وسط المنتخب المغربي ونادي ليل الفرنسي، أنه لا يشعر بأي ندم على قراره بتمثيل "أسود الأطلس" بدلاً من فرنسا، وذلك عقب خروج المغرب من الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم إثر خسارته أمام المنتخب الفرنسي بهدفين دون رد.
اختيار من القلب
أعرب بوعدي، البالغ من العمر 18 عاماً وأحد أبرز النجوم الشباب في البطولة، عن اعتزازه الشديد بقراره قائلاً: "لا أندم على اختيار المغرب، وأنا فخور جداً باتخاذ هذا القرار الذي نبع من قلبي، ويسعدني كثيراً تمثيل هذا الوطن".
وجاء هذا الحسم بعد أن قضى اللاعب فترة مراهقته كاملة في صفوف الفئات السنية للمنتخب الفرنسي، كونه وُلد ونشأ في فرنسا، قبل أن يختار الاستقرار على تمثيل المغرب قبيل انطلاق المونديال بأسابيع قليلة.
مواجهة صعبة أمام الديوك
وفي تعليقه على مجريات المباراة التي انتهت بفوز فرنسا (2-0)، أوضح النجم الشاب أن لاعبي المنتخب المغربي قدموا كل ما لديهم في الملعب، لكنهم واجهوا خصماً فرنسياً قوياً.
وأضاف: "كنا ندرك صعوبة المواجهة وأنها تتطلب جهداً مضاعفاً، وأعتقد أن جميع اللاعبين بذلوا أقصى طاقتهم ولم يبخلوا بنقطة عرق واحدة".
درس للمستقبل والبطولات القادمة
وأشار لاعب ليل إلى أن هذه الخسارة ستمثل محطة هامة لنمو الفريق وتطوره، خاصة وأن المغرب بات المنتخب الأفريقي الوحيد الذي يبلغ ربع نهائي كأس العالم مرتين متتاليتين.
واختتم بوعدي تصريحاته بالقول: "هذه هي كرة القدم، لا يمكنك الفوز دائماً؛ هذه المواجهة ستمنحنا الخبرة لنعرف ما يجب تحسينه والتفاصيل التي نحتاج لتصحيحها من أجل الذهاب بعيداً في المنافسات القادمة".