ودّع المنتخب البرتغالي بطولة كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك من الدور ربع النهائي، إثر خسارته أمام نظيره الإسباني بهدف دون رد سجله اللاعب ميكيل ميرينو بعد تمريرة حاسمة من فيران توريس.
وعقب هذا الخروج، تزايدت النقاشات والجدل الرياضي حول التأثير الذي فرضه النجم كريستيانو رونالدو على أداء كتيبة المدرب روبرتو مارتينيز، وسط انقسام حاد في الآراء بين من يرى وجوده عائقاً ومن يراه مظلوماً.
انتقادات لتوظيف رونالدو
في سياق ردود الفعل، انتقد اللاعب الفرنسي السابق يوري جوركايف طريقة التعامل مع رونالدو، مؤكداً في تصريحات لمجلة "RMC" أن الفريق لم يلعب لصالحه بل بدا وكأنه يعزله داخل الملعب.
وأوضح جوركايف أن أسلوب رونالدو معروف منذ سنوات ولم يتغير، مشيراً إلى أنه كان يجدر بالمدرب إما استبعاده تماماً أو بناء التكتيك الجماعي حوله لوضعه في أفضل الظروف.
تخلي النجوم عن المسؤولية
كما وجّه جوركايف لوماً لبقية نجوم المنتخب البرتغالي، معتبراً أنهم ألقوا بعبء المباراة كاملاً على عاتق رونالدو بدلاً من التميز الفردي.
وأشار إلى أن لاعبين بارزين مثل فيتينيا وبرونو فيرنانديز تخلوا عن مسؤولياتهم في الملعب، وانتظروا من رونالدو أن يصنع الفارق بمفرده، رغم امتلاك الفريق لمواهب قادرة على حسم المباريات.