أثارت قائمة المدرب توماس توخيل لمنتخب إنجلترا في كأس العالم جدلاً واسعاً بعد استبعاد لاعبين بارزين مثل فيل فودين وكول بالمر، والاعتماد على أسماء لم تقدم مواسم مثالية.
ومع ذلك، أثبتت مجريات البطولة نجاح خيارات توخيل، حيث برز جود بيلينغهام وأنتوني غوردون كشركاء هجوميين رئيسيين لهاري كين، ليعوضا الشكوك التي أحاطت بخط الهجوم الإنجليزي.
تأثير بيلينغهام التكتيكي
سجل بيلينغهام 4 أهداف وقدم تمريرة حاسمة في 5 مباريات، مقدماً أداءً تكتيكياً مختلفاً عن دوره في ريال مدريد. يتميز اللاعب بمرونته في التحرك بين خط الوسط ومنطقة الجزاء لبناء اللعب، إضافة إلى التزامه بالضغط المستمر بدون كرة.
هذا الأداء جعله حلقة الوصل الأساسية بين خطوط الفريق والداعم الأول لهاري كين عندما يتراجع الأخير للخلف.
عودة غوردون للتشكيلة الأساسية
استعاد أنتوني غوردون، لاعب برشلونة الحالي، مكانته بعد بداية هادئة وتفضيل توخيل لماركوس راشفورد في بعض المباريات الأولى.
أثبت غوردون فاعليته عندما منح الفرصة مجدداً، حيث صنع هدفين حاسمين لكين أمام الكونغو الديمقراطية، مستغلاً سرعته وقدرته العالية على استخلاص الكرة من الخصم في المواقف الصعبة وعلى حدود منطقة الجزاء.
أداء حاسم وتغيير جيلي
عزز غوردون موقعه في التشكيلة الأساسية خلال مباراة المكسيك، حيث ساهم في حصول فريقه على ركلة جزاء وقدم جهداً دفاعياً كبيراً حينما لعبت إنجلترا بعشرة لاعبين.
يمثل تطور مستوى الثنائي بيلينغهام وغوردون تغييراً جيلياً واضحاً في المنتخب الإنجليزي، مما ينهي الاعتماد الفردي المطلق على هاري كين في صناعة الخطورة الهجومية.