كشف النجم البرازيلي السابق رونالدو نازاريو عن الصعوبات البالغة التي واجهها عقب اعتزاله كرة القدم عام 2011، مؤكداً أنه مر بمرحلة نفسية معقدة تجسدت في إصابته باكتئاب شديد وزيادة مفرطة في الوزن، نتيجة عدم جاهزيته للابتعاد عن أجواء المنافسات النخبوية.
صدمة الابتعاد والاكتئاب
أوضح رونالدو، خلال استضافته في برنامج البودكاست "Football Legends Talks" عبر يوتيوب بمشاركة النجمين روماريو وروبرتو كارلوس، أن قرار التوقف عن اللعب ولّد لديه شعوراً يشبه فاجعة فقدان شخص قريب.
وأشار "الظاهرة" إلى أن فكرة عدم العودة للمستطيل الأخضر مجدداً كانت محبطة للغاية، مما تسبب في تدهور حالته النفسية وجسده آنذاك.
رحلة البحث عن الذات
وأضاف النجم البرازيلي أنه استغرق وقتاً طويلاً لتجاوز تلك الأزمة وإعادة اكتشاف نفسه بعيداً عن الملاعب، رغم بقاء هاجس غياب المنافسة عالقاً في ذهنه لفترة طويلة.
وبمرور الوقت، أدرك رونالدو أن الحياة تستمر وخاض غمار تجارب جديدة في عالم المال والأعمال الرياضية.
الاستثمارات والعمل التجاري
تضمنت مسيرة رونالدو بعد الاعتزال حزمة من الأنشطة الاستثمارية؛ حيث استحوذ على الحصة الأكبر من أسهم ناديا ريال بلد الوليد الإسباني وكروزيرو البرازيلي لعدة سنوات قبل التخلي عنهما.
كما دمج بين أعماله التجارية والعمل كسفير رياضي ومعلق تلفزيوني، إلى جانب إدارته لمشاريع خيرية من خلال مؤسسته الإنسانية.