أعربت رابطة اللجان الأولمبية الوطنية في أفريقيا (ANOCA) عن استيائها الشديد وإدانتها للتصريحات العنصرية التي وجهتها السيناتور الباراغوايانية، سيليست أماريلا، ضد قائد المنتخب الفرنسي ونجم ريال مدريد، كيليان مبابي.
ووصف بيان الرابطة تلك التصريحات بأنها "مهينة وتفتقر لأي أساس"، مؤكداً أنها تشكل هجوماً صارخاً على النزاهة الجسدية والأخلاقية للاعب، وتتعارض تماماً مع قيم الرياضة واللعب النظيف.
هجوم عنصري في عين الإعصار
تعود تفاصيل الواقعة إلى الأسبوع الماضي، عقب خروج منتخب باراغواي أمام فرنسا في بطولة كأس العالم؛ حيث نشرت المشرعة المعارضة من حزب "الليبراليين الراديكاليين الأصاليين" إهانات عنصرية عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي.
ووصفت أماريلا النجم الفرنسي بعبارات خبيثة مثل "الكاميروني المستعمر" و"المتعجرف"، مشككة في أصوله وجذوره الأفريقية الكاميرونية بتعليقات غير مترابطة.
عبارات مسيئة وردود فعل دولية
تجاوزت السيناتور حدود اللياقة بإطلاق تشبيهات وصفت فيها اللاعب بعبارات مسيئة تمس طفولته وثقافته.
وثارت ثائرة المؤسسات الدولية ضد هذه التصريحات؛ إذ أدانتها الأمم المتحدة والاتحاد الفرنسي لكرة القدم، بالإضافة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. من جانبه، رد مبابي بحدة واصفاً إياها بـ "امرأة حقيرة لا تستحق منصبها"، مما دفع السيناتور لمطالبته باعتذار والتهديد برفع دعوى قضائية.
تبرؤ رسمي ودفاع عن القيم الرياضية
وفي محاولة لتدارك الأزمة الدبلوماسية والرياضية، سارعت حكومة باراغواي ومجلس شيوخها إلى التبرؤ تماماً من تصريحات النائبة؛ حيث أصدر المجلس قراراً رسمياً يعرب فيه عن "رفضه التام" لجميع أشكال العنصرية والتمييز.
واختتمت رابطة (ANOCA) بيانها بالتأكيد على أن الاحترام والتضامن هما ركيزتا الحركة الأولمبية، واللذان يجب أن يعليا فوق أي اعتبارات تتعلق بالعرق أو الجنس.