أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم رسميًا إقالة مدرب المنتخب الأول، باب ثياو، وكامل طاقمه التدريبي، وذلك في أعقاب خروج "أسود التيرانجا" من دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026.
وجاء القرار بعد اجتماع للجنة التنفيذية للاتحاد، رأى فيه المسؤولون ضرورة التغيير من أجل مستقبل الكرة السنغالية.
قرار الإقالة وأسبابه
أوضح الاتحاد السنغالي في بيان رسمي أن اللجنة التنفيذية قررت، بعد اجتماعها المنعقد يوم السبت 11 يوليو 2026، إنهاء مهام المدرب باب ثياو وجهازه المعاون.
وأكد الاتحاد أن هذا الإجراء جاء بعد تقييم شامل للنتائج الرياضية وآفاق الفريق، بهدف تحقيق التطور المنشود للمنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة.
مشوار المونديال والوديع المرير
تولى ثياو (45 عامًا) تدريب السنغال منذ ديسمبر 2024، وشهدت مسيرته في المونديال تقلبات عديدة؛ حيث خسر الفريق أول مباراتين في المجموعات أمام فرنسا والنرويج، قبل أن يتأهل بصعوبة كأفضل ثوالث بعد اكتساح العراق بخماسية نظيفة.
وفي ثمن النهائي، تقدمت السنغال على بلجيكا بهدفين، لكنها خسرت في الوقت الإضافي بنتيجة 3-2 بعد ركلة جزاء حاسمة.
ردود الفعل والانقسام الداخلي
فجّر هذا الإقصاء نقاشاً حاداً في الصحافة السنغالية حول إدارة الفريق، وسط حالة من الإحباط بين اللاعبين؛ حيث انتقد لاعب الوسط بابي غيي إضاعة الفوز، معلناً أخذ "استراحة" من اللعب الدولي.
يُذكر أن السنغال كانت قد شاركت في المونديال بعد تسوية أزمة سحب لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 التي كان ثياو جزءاً من جدلها.