استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم بعد عودتها من الولايات المتحدة، محتفياً بالأداء المشرف للفريق في بطولة كأس العالم.
وفي سياق منفصل، تشهد الآونة الحالية تحركات حاسمة لتحديد الوجهة المقبلة لقائد المنتخب محمد صلاح (34 عاماً)، وسط اهتمام متزايد من أندية الدوري الأمريكي والسعودي عقب انتهاء مسيرته التاريخية مع ليفربول الإنجليزي.
تكريم رئيسي واستقبال تاريخي
شهدت مدينة العلمين الجديدة استقبالاً جماهيرياً حافلاً لبعثة المنتخب المصري فور عودتها عقب الخروج من دور الـ 16 بمونديال 2026 أمام الأرجنتين بنتيجة (3-2).
واستضاف الرئيس السيسي البعثة في قصره الصيفي، مشيداً بالروح العالية للاعبي المدرب حسام حسن، ومؤكداً أن كسب احترام الشعب يضاهي الفوز بأي كأس، بينما شدد صلاح على استمرار التزامه بقيادة الفراعنة نحو منصات التتويج.
عرض أمريكي يغري "الملك"
تصدر نادي سبورتينغ كانساس سيتي الأمريكي واجهة الأندية المهتمة بضم صلاح وفقاً لتقارير صحفية عالمية.
ويقود المفاوضات المساهم الأكبر الجديد للنادي، بيتر مالوك، وهو من أصول مصرية، برفقة المدير الرياضي ديفيد لي، حيث يسعيان لإعادة بناء الفريق وتقديم عرض ضخم يغري النجم المصري الذي اختتم مسيرة أسطورية مع ليفربول استمرت من 2017 حتى 2026.
تعثر المفاوضات السعودية
على الجانب الآخر، ما زال خيار الانتقال إلى الدوري السعودي قائماً، حيث يبدي ناديا الهلال والقادسية اهتماماً كبيراً بالتعاقد مع قائد الفراعنة.
ورغم ذلك، تشير مصادر إعلامية إنجليزية إلى أن المطالب المالية المرتفعة وراتب صلاح قد تبدو مبالغاً فيها من وجهة نظر الأندية السعودية، مما يفتح الباب أمام استمرار مسيرته في الملاعب الأمريكية أو الأوروبية.