كشفت تقارير صحفية عن تجدد الأزمات الإدارية داخل أروقة ريال مدريد، مدفوعة بالسياسة الصارمة لرئيس النادي فلورنتينو بيريز، ومديره العام خوسيه أنخيل سانشيز، في فرض الكلمة الأخيرة بشأن التعاقدات والتعيينات داخل الفريق الأول، وهي السياسة التي طالما جعلت علاقته بمدربي النادي تتسم بالغرابة والتعقيد.
أزمة بينتوس تتجدد
تتمحور الأزمة الحالية حول عودة البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة ريال مدريد، حيث يرفض الأخير الاعتماد على المعد البدني الإيطالي أنطونيو بينتوس، متمسكًا بمدربه البدني الخاص أنطونيو دياس الذي عمل معه في بنفيكا.
وفي المقابل، يتمسك رئيس النادي بفرض بينتوس، مما خلق صدامًا مبكرًا بين الطرفين.
سوابق الصدام الإداري
هذا الخلاف ليس الأول من نوعه؛ إذ تكرر المشهد ذاته الصيف الماضي عندما تولى تشابي ألونسو تدريب الفريق ورفض الاعتماد على بينتوس، إلا أن الإدارة فرضت المعد الإيطالي على طاقمه قبل أيام قليلة من إقالة ألونسو، مما يؤكد إصرار بيريز على التدخل في الهيكل الفني.
صراع الغرور والمصلحة
لم يُحسم حتى الآن الدور التنظيمي لبينتوس داخل النادي رغم إعلان مورينيو عن طاقمه التدريبي.
وتبدو المواجهة الحالية بمثابة "معركة كسر عظم" بين بيريز ومورينيو؛ حيث يمتلك كلاهما نفوذًا وغرورًا كبيرين، لكنهما محكومان بالوصول إلى صيغة تفاهم لإنقاذ الفريق بعد موسمين صفريين.