شهدت بطولة كأس العالم تطبيقاً جديداً ومثيراً للجدل لقاعدة "التباس الهوية" (Mistaken Identity) المدرجة ضمن بروتوكول تقنية الفيديو المساعد (VAR)، وذلك للمرة الثانية منذ انطلاق البطولة.
تمنح هذه القاعدة حكام الـ VAR صلاحية التدخل لتصحيح القرار إذا منح الحكم الرئيسي بطاقة صفراء أو حمراء للاعب بالخطأ، في حين أن المخالفة ارتكبها لاعب آخر.
تدخل المكسيكي باتشيكو يطرد إمبولو
في الدقيقة 70 من مباراة الأرجنتين وسويسرا المشتعلة، تظاهر اللاعب السويسري بريل إمبولو بالتعرض لعرقلة من الأرجنتيني لياندرو باريديس، مما دفع الحكم البرتغالي جواو بينهيرو لإشهار بطاقة صفراء في وجه باريديس.
تدخل المكسيكي غييرمو باتشيكو، المسؤول عن غرفة الـ VAR، وطلب من الحكم مراجعة اللقطة على الشاشة.
وبعد المعاينة، ألغى الحكم إنذار باريديس وأشهر البطاقة الصفراء في وجه إمبولو بداعي التمثيل، وبما أنها كانت الثانية له، تم طرده من الملعب.
سابقة تاريخية بين أمريكا وباراغواي
لم تكن هذه الحادثة الأولى في المونديال؛ إذ شهدت مرحلة المجموعات التطبيق الأول لهذه القاعدة خلال مواجهة الولايات المتحدة وباراغواي.
ففي الدقيقة 50، حدث احتكاك بين الأمريكي تيم ريم والباراغواياني ميغيل ألميرون، وأشهر الحكم الهولندي داني ماكيلي بطاقة صفراء في وجه ريم بالخطأ.
ديل سيرو غراندي يصحح مسار القرار
عقب المخالفة مباشرة، استدعى الحكم الإسباني كارلوس ديل سيرو غراندي (من غرفة الـ VAR) زميله ماكيلي لمراجعة الحالة.
وبعد إعادة فحص اللقطة على الشاشة، تراجع الحكم الهولندي عن إنذار المدافع الأمريكي ريم، ووجه البطاقة الصفراء مباشرة إلى ألميرون تطبيقاً دقيقاً لنص المادة القانونية.