بدأ الاتحاد الإيطالي لكرة القدم مرحلة إعادة إعمار شاملة تحت قيادة رئيسه الجديد جيوفاني مالاغو، وبإشراف مباشر من باولو مالديني كمدير رياضي، وليوناردو كمستشار فني.
وتأتي على رأس أولويات الإدارة الجديدة مهمة رئيسية تتمثل في التعاقد مع مدرب قدير يعيد الهيبة للمنتخب الإيطالي، الذي عانى من الغياب الصادم عن آخر ثلاث نسخ من بطولة كأس العالم.
إعادة ضبط ثورية
يتصدر الإسباني بيب غوارديولا قائمة المرشحين لقيادة الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي وفقًا لما أوردته صحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت".
ويسعى الثنائي مالديني وليوناردو إلى تنفيذ "إعادة ضبط ثورية" تكسر الأنماط الكلاسيكية السائدة، وهو ما يفسر تراجع أسماء محلية مثل أنطونيو كونتي وروبرتو مانشيني بسبب تحفظات الإدارة الرياضية التي تبحث عن عقلية تجديدية كاملة.
طموح غوارديولا وإرثه الإيطالي
لم يخفِ غوارديولا رغبته في تدريب المنتخبات الوطنية مستقبلاً؛ وتمثل إيطاليا وجهة مثالية له نظراً للعلاقة القوية التي تربطه بالبلاد منذ أن كان لاعباً في صفوف نادي بريشيا.
ويعد المقعد التدريبي لمنتخب "الآزوري" خياراً جاذباً للمدرب الإسباني، على غرار منتخبي البرازيل وإنجلترا اللذين يقودهما حالياً كارلو أنشيلوتي وتوماس توخيل.
خيارات بديلة مطروحة
رغم الطموحات الكبيرة المتعلقة بالتعاقد مع غوارديولا، تضع الصحافة الإيطالية خيارات بديلة في الحسبان وإن كانت بفرص أقل.
ويأتي المخضرم كارلو أنشيلوتي ضمن الأسماء المرشحة في المرتبة الثانية، إلى جانب نجم المنتخب الإيطالي السابق أندريا بيرلو، كبدلاء محتملين في حال تعثر المفاوضات مع مدرب مانشستر سيتي الحالي.