يسعى المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني، ليونيل سكالوني، إلى تقليل حدة التوتر والضغوط المحيطة بمواجهة فريقه المرتقبة ضد نظيره الإنجليزي في نصف نهائي المونديال.
وتأتي تحركات المدرب لإبعاد اللاعبين عن الأجواء المشحونة تاريخياً وسياسياً والتي ارتبطت دائماً بمباريات الطرفين، والتركيز بالكامل على الجانب الرياضي داخل المستطيل الأخضر.
أبعاد تاريخية بنكهة رياضية
تحمل مواجهة الأرجنتين وإنجلترا إرثاً ثقيلاً يعود لأربعين عاماً، مستحضرتاً ذكريات الأسطورة دييغو مارادونا وهدفه التاريخي الشهير.
ورغم الخلفيات السياسية المرتبطة بأزمة جزر فوكلاند التي تلقي بظلالها عادة على هذا التنافس، أكد سكالوني في تصريحاته أن المباراة لا تتعدى كونها منافسة كروية ضد فريق قوي ومدرب مميز، داعياً إلى عزل الرياضة عن أي اعتبارات أخرى.
معركة بدنية وتأهل صعب
تطرق سكالوني إلى الصعوبات البدنية الكبيرة التي واجهها المنتخب الأرجنتيني في الأدوار السابقة، خاصة في المباراة الأخيرة ضد سويسرا؛ حيث اعترف بصعوبة الفوز بالصراعات الثنائية وفرض أسلوب التمرير القصير.
وأشار المدرب إلى أن المعاناة جزء لا يتجزأ من مشوار الوصول إلى المربع الذهبي، مشيداً بالمرونة الذهنية للاعبيه وقدرتهم على تجاوز الغيابات والإصابات.
العمل الجماعي وروح القتال
أشاد المدير الفني بالدور التكتيكي لمساعده والتر صموئيل، معتبراً أن نجاح الفريق في استغلال الكرات الثابتة يعود لجهد الجهاز الفني الجماعي.
وفي سياق متصل، أكد قائد الفريق ليونيل ميسي على القيمة الكبيرة للتواجد ضمن الأربعة الكبار عالمياً، مشدداً على جاهزية "التانغو" للقتال وبذل آخر قطرة عرق في سبيل الوصول إلى المباراة النهائية.