تلقى نادي برشلونة الإسباني ضربة موجعة بعد الكشف عن طبيعة الإصابة التي تعرض لها لاعب وسطه الهولندي فرينكي دي يونغ (29 عاماً).
وأظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب في مقر التدريبات "سيوتات إسبورتيفا" خطورة الإصابة في ركبته اليمنى، وسط تقارير تشير إلى غيابه عن الملاعب لفترة تقارب أربعة أشهر، مما يعني عدم عودته للمنافسات حتى منتصف نوفمبر المقبل.
تفاقم الإصابة في المونديال
تشير المعطيات إلى أن دي يونغ خاض أجزاءً من منافسات كأس العالم الأخيرة وهو يعاني من الإصابة.
ووفقاً لتقارير إعلامية هولندية، فإن اللاعب شارك في آخر مباراتين في البطولة الدولية متحاملاً على آلام ركبته اليمنى، متأثراً بضغط جدول المباريات وتطلعات منتخب بلاده.
مشاركة دولية بضمادة واقية
لعب النجم الهولندي في مباريات بلاده الأربع خلال البطولة؛ حيث أكمل 90 دقيقة أمام اليابان، و59 دقيقة ضد السويد، قبل أن يخوض 72 دقيقة أمام تونس و110 دقائق في مواجهة المغرب التي شهدت إقصاء هولندا.
وظفرت عدسات الكاميرات بـ دي يونغ في المباراتين الأخيرتين وهو يرتدي ضمادة قوية لدعم ركبته المصابة.
ترقب في برشلونة وفحوصات إضافية
ينتظر النادي الكتالوني إجراء مزيد من الفحوصات الدقيقة للاعب قبل إصدار بيان طبي رسمي لتأكيد مدة الغياب.
وتزيد هذه الإصابة من معاناة دي يونغ البدنية، بعد أن غاب عن الملاعب في الموسم الماضي لقرابة الشهرين بسبب إصابتين عضليتين متتاليتين.