شهدت مباراة ربع نهائي كأس العالم بين إنجلترا والنرويج فصلاً جديداً من الصراع التاريخي الممتد لقرابة ثلاثة عقود بين روي كين وألف-إنجي هالاند، والد نجم مانشستر سيتي الحالي إيرلينغ هالاند.
وجاء هذا التوتر الجديد على خلفية قرارات تحكيمية مثيرة للجدل شهدتها المواجهة الحاسمة بين المنتخبين.
جذور الخصومة التاريخية
تعود العلاقة المتوترة بين الطرفين إلى عام 1997، عندما اتهم هالاند الأب لاعب وسط مانشستر يونايتد حينها، روي كين، بادعاء الإصابة، ليتبيّن لاحقاً إصابة كين بتمزق في الأربطة.
وبعد أربع سنوات، ردّ كين بتدخل عنيف ضد هالاند خلال ديربي مانشستر الشهير، وهو التدخل الذي تسبب في إنهاء مسيرة اللاعب النرويجي الملاعب.
شرارة الأزمة المونديالية
اندلع الخلاف اللفظي الأخير إثر إلغاء هدف للمنتخب النرويجي سجلته اللاعبة هيجم بسبب خطأ سابق ارتكبه إيرلينغ هالاند، تلا ذلك إدراك جود بيلينغهام للتعادل لصالح إنجلترا بعد لقطة مثيرة للجدل لمست فيها الكرة "كاميرا العنكبوت".
وأثارت هذه القرارات غضب هالاند الأب الذي عبّر عن استيائه علنًا.
تراشق لفظي حاد
شنّ ألف-إنجي هالاند هجوماً عبر منصة "X"، كاتباً: "حُسمت المباراة بمساعدة الحكم، أتمنى لكم الفوز بالكأس، لكننا تعرضنا للسرقة".
ولم يتأخر رد روي كين، حيث هاجم هالاند بقسوة خلال برنامج "التزم بكرة القدم" قائلاً: "يبدو دائماً أنه يشرب الكحول أثناء المباريات، من يشرب يرى الأمور بطريقة مختلفة".