تتأهب إنجلترا لخوض مواجهة تاريخية مساء اليوم الأربعاء أمام حامل اللقب المنتخب الأرجنتيني بقيادة ليونيل ميسي، سعيًا للوصول إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها منذ إنجاز عام 1966.
وتأتي هذه الموقعة المرتقبة على ملعب "متلايف" وسط أجواء مشحونة إعلاميًا، نجح قائد الفريق هاري كين في تهدئتها عبر نفي شائعات وجود خلافات داخل معسكر الأسود الثلاثة.
مواجهة مصيرية نحو المجد
يسعى المنتخب الإنجليزي لاستغلال الفرصة التاريخية لبلوغ النهائي الكبير يوم الأحد المقبل.
ولتحقيق هذا الحلم الغائب منذ 60 عامًا، يتوجب على كتيبة المدرب توماس توخيل تخطي عقبة الأرجنتين القوية في نصف النهائي، وهو ما يفرض على اللاعبين أعلى درجات التركيز والوحدة داخل الملعب وخارجه لتكرار إنجاز مونديال 1966.
كين يغلق ملف الشائعات
سارع القائد والهداف التاريخي هاري كين إلى احتواء الجدل الإعلامي حول توتر العلاقة بين المدرب توماس توخيل والنجم جود بيلينغهام عقب الفوز على النرويج.
وأكد كين لشبكة "بي بي سي سبورت" أن تصريحات بيلينغهام فُهمت بشكل خاطئ وصدرت في لحظة انفعالية بعد المباراة مباشرة، مشددًا على تماسك الفريق وقوة علاقته بالمدرب.
استقرار فني يمتد لسنوات
أشاد كين بصدق ونهج المدرب توماس توخيل التلقائي الذي يلقى احترامًا وتقديرًا كبيرين من جميع اللاعبين.
وأوضح القائد أن استقرار المنتخب الحالي هو ثمرة عمل تراكمي بدأ منذ عهد غاريث ساوثغيت وتواصل مع توخيل، مما أبعد الفريق تمامًا عن ذكريات الإخفاقات القديمة، مثل الخروج المرير أمام آيسلندا في يورو 2016.