تواجه رئاسة جياني إنفانتينو للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عاصفة غير مسبوقة قبل انتخابات نوفمبر المقبل.
ولأول مرة، تبلورت معارضة أوروبية منسقة تدعم مرشحين بارزين للإطاحة به، وذلك على خلفية أزمة تدخّل سياسي في القرارات الرياضية فجّرت غضب القارة العجوز.
الخليفي وميودوسكي في الواجهة
تستعد اتحادات أوروبية بارزة، من بينها بلجيكا وبولندا، لدعم رئيس نادي باريس سان جيرمان، ناصر الخليفي، كمرشح قوي لإنهاء حقبة إنفانتينو.
بالتوازي مع ذلك، يقود مسؤولون من ألمانيا وإسبانيا والسويد والنرويج والبوسنة تحركات لتعزيز خيارات بديلة، يبرز منها رئيس نادي ليجيا وارسو، داريوش ميودوسكي.
"الخط الأحمر" وتدخل ترامب
يعود السبب الرئيسي لهذا الغضب الأوروبي المتصاعد إلى واقعة تدخل رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، الذي تواصل مع إنفانتينو لإلغاء بطاقة حمراء مُنحت للمهاجم الأمريكي فولارين بالوغون.
رضوخ الفيفا وإلغاء العقوبة اعتبره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تجاوزاً سافراً لـ "الخط الأحمر" وتدميراً للنزاهة الرياضية.
مشاريع إنفانتينو وحلفاؤه
على الرغم من الجبهة الأوروبية المشتعلة، لا يزال إنفانتينو يحتفظ بأوراق قوة؛ حيث يحظى بدعم متين من اتحادات إفريقيا وآسيا والكونكاكاف.
ويسيل لعاب هذه الاتحادات للمشاريع التي يروج لها، مثل توسيع كأس العالم إلى 64 فريقاً وإقامة مونديال الأندية كل عامين، لما تحمله من عوائد مالية ضخمة.