حجز المنتخب الإسباني مقعده في المباراة النهائية لبطولة أمم أوروبا بعد تغلبه المستحق على نظيره الفرنسي، المرشح الأبرز للقب، مجهضاً طموحات كتيبة المدرب ديدييه ديشان في الدور نصف النهائي بأداء فني متفوق طوال اللقاء.
فرحة وفخر بالعبور
عبر مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، عن سعادته البالغة وفخره بهذا الإنجاز التاريخي فور انتهاء المباراة.
وأوضح دي لا فوينتي أن الوصول إلى النهائي جاء نتيجة الالتزام بفلسفة لعب واضحة وتحمل المسؤولية والضغوطات الكبيرة، مشيراً إلى أن الانسجام التام والروح الجماعية السائدة بين اللاعبين طوال الـ 47 يوماً الماضية كانت المفتاح الأساسي للنجاح.
إصابة مقلقة لبيدرو بورو
وفي سياق متصل، تطرق المدير الفني لإسبانيا إلى الحالة البدنية للاعبه بيدرو بورو، الذي اضطر لمغادرة أرضية الملعب في الدقيقة 84 ليدخل مكانه ماركوس يورينتي.
وأوضح دي لا فوينتي أن المؤشرات الأولية تظهر إصابة اللاعب بحمل عضلي زائد، مؤكداً أنه سيخضع للفحوصات الطبية اللازمة خلال الساعات القادمة لتحديد حجم الإصابة بدقة.
"أفضل فريق في العالم"
واختتم المدرب الإسباني تصريحاته بالإشادة الاستثنائية بمنتخبه، واصفاً إياه بـ "أفضل فريق في العالم" بعد نجاحه في تخطي عقبة فرنسا التي تصنف كواحدة من أقوى المنتخبات عالمياً.
كما أثنى على الانضباط والالتزام المثالي للاعبيه داخل وخارج المستطيل الأخضر، واصفاً سلوكهم بالنموذجي طوال مشوار البطولة.