نجح مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، في قيادة "لا روخا" إلى نهائي كأس العالم، ليضرب موعداً مع النهائي التاسع في مسيرته التدريبية الحافلة مع المنتخبات الوطنية الإسبانية بمختلف فئاتها.
وتأتي هذه المواجهة المرتقبة يوم الأحد المقبل كفرصة جديدة للمدرب المنحدر من إقليم "لا ريوخا" لتكريس عقليته الانتصارية وإضافة اللقب الأغلى في مسيرته الرياضية.
بداية الرحلة وحصاد الفئات السنية
انطلقت مسيرة دي لا فوينتي مع المباريات النهائية قبل توليه قيادة المنتخب الأول؛ حيث تُوج عام 2015 ببطولة أوروبا تحت 19 عاماً على حساب روسيا بتشكيلة ضمت رودري وميرينو.
وفي عام 2018، حقق ذهبية ألعاب البحر الأبيض المتوسط بالفوز على إيطاليا، تلاها حسم لقب بطولة أوروبا تحت 21 عاماً عام 2019 أمام ألمانيا بفضل تألق الثنائي فابيان رويز وداني أولمو.
العثرات النادرة في الأمتار الأخيرة
خلال ثمانية نهائيات خاضها سابقاً، تذوق دي لا فوينتي طعم الخسارة في مناسبتين فقط؛ الأولى كانت في نهائي أولمبياد طوكيو 2021 أمام البرازيل ليكتفي بالميدالية الفضية، والثانية جاءت الصيف الماضي في نهائي دوري الأمم الأوروبية أمام البرتغال بركلات الترجيح، وهي التشكيلات التي شكلت النواة الأساسية لمنتخب إسبانيا الحالي.
التوهج مع المنتخب الأول والتحدي التاريخي
مع ارتقائه لتدريب المنتخب الأول، قاد دي لا فوينتي إسبانيا لتحقيق لقب دوري الأمم الأوروبية عام 2023 على حساب كرواتيا، ثم التتويج بلقب كأس أمم أوروبا "يورو" في برلين بعد هزيمة إنجلترا.
ويستعد المدرب الآن لخوض النهائي التاسع له يوم الأحد المقبل، واضعاً نصب عينيه تحقيق لقب كأس العالم ليدخل تاريخ الكرة الإسبانية من أوسع أبوابه.