يستعد نادي برشلونة الإسباني لإنعاش خزينته بمبلغ 2,893,533 يورو سيحصل عليها من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلال الربع الأخير من العام الجاري.
يأتي هذا التمويل كتعويضات عن مشاركة 16 لاعباً من صفوفه في بطولة كأس العالم 2026، والذين كان من بينهم 8 لاعبين مثلوا المنتخب الإسباني "لا روخا" وبلغوا المباراة النهائية للبطولة أمام الأرجنتين.
تراجع الإيرادات رغم زيادة ميزانية الفيفا العامة
على الرغم من قرار مجلس الفيفا بزيادة الميزانية الإجمالية لتعويضات الأندية بنسبة 70% لتصل إلى 355 مليون دولار (مقسمة بين التصفيات والنهائيات)، فإن برشلونة سيحصل على مبلغ أقل مقارنة بمونديال قطر 2022 الذي جنى فيه 4.4 مليون يورو.
ويعود هذا الانخفاض إلى الآلية الجديدة لتوزيع الأرباح بالاتفاق مع رابطة الأندية الأوروبية، حيث انخفض التعويض اليومي للاعب في النهائيات إلى 5,000 دولار (4,330 يورو) بدلاً من 10,000 دولار التي كانت معتمدة في النسخة السابقة.
السداسي والسباعي الذهبي يمنحون النادي الحصة الأكبر
وفقاً للوائح الفيفا، لا يحق للنادي الحصول على التعويض اليومي الكامل للاعب (4,330 يورو) إلا إذا كان اللاعب مسجلاً في كشوفاته طوال الموسمين السابقين للبطولة.
وبناءً على ذلك، سيحصل برشلونة على الحد الأقصى للتعويض بقيمة 225,160 يورو لكل من النجوم السبعة: كوبارسي، إريك غارسيا، غافي، بيدري، داني أولمو، فيران توريس، ولامين يامال.
في المقابل، سيتم تقاسم أرباح الحارس خوان غارسيا مع نادي إسبانيول الذي قضى معه موسم 2024-2025.
تسويات مالية خاصة باللاعبين المعارين والصفقات الجديدة
شهدت الحسبة المالية للنادي الكتالوني تسويات دقيقة للاعبين المعارين والمنضمين حديثاً؛ حيث جنى النادي 105,504 يورو عن ماركوس راشفورد، و54,414 يورو عن جواو كانسيلو، بينما بلغت حصته من تعويضات اللاعب حمزة عبد الكريم 94,819 يورو.
أما الصفقة الجديدة أنتوني جوردون، فقد ضمن لبرشلونة 70,723 يورو بعد أن تم توقيع عقده رسمياً قبل انطلاق المونديال وتألقه مع منتخب إنجلترا حتى الأدوار النهائية.