ودّع المنتخب الفرنسي بطولة كأس العالم من الدور نصف النهائي بعد خسارته أمام نظيره الإسباني، في مباراة شهدت غياباً تاماً للفاعلية الهجومية للديوك بقيادة عثمان ديمبيلي وكيليان مبابي، مما أثار موجة من الانتقادات الرياضية اللاذعة لفرنسا ومهاجميها.
تراجع هجومي مخيب للآمال
رغم دخول فرنسا اللقاء كمرشح بارز للعبور بفضل ترشيحات المراهنات وقوة خطها الأمامي، إلا أن هجوم الديوك عجز تماماً عن مجاراة الدفاع الإسباني.
وظهر عثمان ديمبيلي وزملاؤه بمستوى باهت ومخيب للتوقعات، ليفشل الفريق في الحفاظ على بريقه والعبور إلى المباراة النهائية.
ديمبيلي ورابيو في مرمى السهام
شنّ نجم الكرة الهولندية السابق، رافائيل فان دير فارت، هجوماً حاداً عبر قناة "NOS" على جناح باريس سان جيرمان، واصفاً ديمبيلي باللاعب المزاجي الذي يتأرجح مستواه بين "العالمية والهواية" دون تقديم أداء مستقر.
كما طالت انتقاداته متوسط الميدان أدريان رابيو واصفاً إياه بـ "الطفل المدلل".
تفوق إسباني مستحق
من جانبه، أكد المحلل الهولندي بيير فان هويدونك أن فوز إسبانيا كان مستحقاً تماماً، نافياً أن يكون الإقصاء مجرد "يوم سيء" لفرنسا.
وأوضح أن الإسبان نجحوا في كشف هوية الفرنسيين وحصارهم في الملعب بمستواهم العالي، مؤكداً أن إسبانيا هي الفريق الأفضل في البطولة بلا منازع.