أدلى ماكسيميليانو بومارغو، السكرتير الشخصي للأسطورة الأرجنتيني الراحل دييغو مارادونا، بشهادة مثيرة أمام المحكمة يوم الخميس، مؤكداً أن الحالة الصحية للنجم العالمي كانت في "سقوط حر" قبل شهر واحد من وفاته في نوفمبر 2020.
وأوضح بومارغو، الذي عمل مع مارادونا منذ عام 2016 لإدارة شؤونه الشخصية والتجارية، أنه حذر الأطباء مراراً وتكراراً من تدهور وضعه الصحي والجسدي.
تحذيرات من إدمان الكحول وخيار الاحتجاز القسري
أكد بومارغو في شهادته أنه لاحظ تدهوراً حاداً في صحة مارادونا خلال أكتوبر 2020 بسبب الإفراط في شرب الكحول، مشيراً إلى أنه حذر طبيب العائلة، ليوبولدو لوكي، من هذا الوضع.
وأوضح الشاهد أن المحيطين بمارادونا ناقشوا حينها بجدية فكرة إيداعه المصحة وتلقي العلاج بالقوة، نظراً لعدم وجود أي وسيلة أخرى للسيطرة على إدمانه.
تناقضات حول الرعاية المنزلية ورفض العلاج
واجه الشاهد ضغوطاً من الادعاء العام بشأن دوره في اتخاذ قرار تقديم الرعاية الطبية لمارادونا في منزله بدلاً من المستشفى خلال أيامه الأخيرة.
ورغم إنكاره الأولي للتدخل في هذا القرار، تراجع بعد مواجهته برسائل نصية تثبت عكس ذلك، مبرراً الأمر بأن مارادونا نفسه كان يرفض دخول العيادات بشكل قاطع، وأنه لم يكن بمقدور أحد اتخاذ خطوة تخالف رغبته.
مؤشرات طبية مقلقة وتجاهل للأعراض الخطيرة
أشار بومارغو إلى أنه حذر الطبيب لوكي والطبيبة النفسية أغوستينا كوساتشوف من ظهور علامات انتفاخ واكتئاب حاد على مارادونا قبل وفاته، إلا أن لوكي قلل من خطورة الأمر مبرراً الانتفاخ بجلوسه الطويل.
يذكر أن تقرير التشريح أكد وفاة مارادونا بسبب وذمة رئوية حادة ناتجة عن فشل قلبي مزمن، ويحاكم في هذه القضية ثمانية من الطاقم الطبي بتهمة القتل البسيط مع نية غير مباشرة.