يخضع الهولندي فرينكي دي يونغ، لاعب وسط نادي برشلونة البالغ من العمر 29 عاماً، لفحوصات طبية دقيقة اليوم لتحديد حجم الإصابة التي لحقت به أثناء مشاركته في نهائيات كأس العالم، وسط مخاوف من غيابه لفترة طويلة عن الملاعب.
فحوصات أولية ومخاوف في ركبته اليمنى
بدأت الأزمة الطبية للاعب يوم الاثنين الماضي عند زيارته لملعب "سيوتات إسبورتيفا"، حيث أجرى الطاقم الطبي للنادي الفحص الأول الذي كشف عن وجود مشاكل واضحة في ركبته اليمنى.
وتشير التقديرات الأولية إلى احتمالية غيابه لعدة أشهر، مما يحرمه من انطلاقة الموسم الجديد مع الفريق.
اللعب مصاباً وعلم إدارة برشلونة
وتشير التقارير إلى أن إدارة برشلونة كانت على دراية كاملة بأن دي يونغ خاض أجزاءً من منافسات كأس العالم وهو يعاني من الإصابة دون الإعلان عنها، وهو ما أكدته أيضاً وسائل الإعلام الهولندية التي تابعت مشاركة اللاعب مع منتخب بلاده.
بيان طبي مرتقب وتاريخ من الإصابات
ينتظر النادي نتائج الاختبارات النهائية لإصدار بيان رسمي يوضح طبيعة الإصابة، شريطة الحصول على موافقة اللاعب.
وتأتي هذه الإصابة امتداداً لمعاناة دي يونغ الموسم الماضي، حيث تعرض لإصابتين عضليتين، تسببت الثانية منهما في غيابه عن الملاعب لشهرين تقريباً.