كشفت تقارير صحفية فرنسية عن تفاصيل كواليس ساخنة شهدتها غرفة ملابس المنتخب الفرنسي بين شوطي مباراته ضد نظيره الإسباني في نصف نهائي كأس العالم.
وتأتي هذه التسريبات لتسلط الضوء على عمق الأزمة الفنية والتكتيكية التي عاشها وصيف بطل العالم، والتي انتهت بإقصائه من المونديال وضياع حلم التأهل للنهائي الثالث على التوالي.
خطوة غير متوقعة من ديمبيلي
وفقاً لما نشرته صحيفة "ليكيب" الفرنسية، فإن عثمان ديمبيلي، مهاجم باريس سان جيرمان الحالي ولاعب برشلونة السابق، اتخذ خطوة مفاجئة بين الشوطين؛ حيث جلس على أرضية غرفة الملابس ليوجه كلمة مباشرة إلى زملائه.
وجاء هذا التدخل في وقت كانت فيه إسبانيا تتقدم بهدف نظيف أحرزه ميكيل أيارزابال من ركلة جزاء تسبب فيها المدافع لوكاس دينييه ضد النجم الواعد لامين يامال.
انتقادات تثير غضب زملائه
خلال حديثه، انتقد ديمبيلي بحدة أسلوب الضغط الذي يمارسه لاعبو "الديوك"، مؤكداً أن المنظومة الدفاعية تعاني من غياب التنسيق الكامل.
هذه الكلمات لم تلقَ ترحيباً من زملائه، بل أثارت غضب بعضهم؛ إذ اعتبروا أن المهاجم ليس في موقع يسمح له بالانتقاد وتقديم النصائح، خاصة وأنه هو نفسه كان يواجه صعوبات فنية بالغة ومشاكل كبيرة أمام خطوط دفاع منتخب إسبانيا بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي خلال الشوط الأول.
رصاصة الرحمة وضياع الحلم المونديالي
لم يفلح رفاق ديمبيلي في تصحيح مسارهم خلال الشوط الثاني، بل استقبلت شباكهم هدفاً ثانياً قضى على آمالهم في الدقيقة 58 بتوقيع المدافع بيدرو بورو.
هذه الخسارة بهدفين دون رد حرمت رجال المدرب ديدييه ديشان من مواصلة الهيمنة المونديالية واللعب على نجمتهم الثالثة (بعد لقبي 1998 و2018)، ليتجه المنتخب الفرنسي لخوض مباراة تحديد المركز الثالث يوم السبت أمام إنجلترا، بينما تأهلت إسبانيا للنهائي الحلم لمواجهة الأرجنتين بقيادة ليو ميسي.