بدأ نادي برشلونة الإسباني تحضيراته للموسم الجديد 2026-27 بقرار حاسم يتضمن الاستغناء عن لاعب الوسط الشاب مارك كاسادو، وهو التوجه الذي لم يتغير حتى بعد تلقي الجهاز الفني صدمة قوية تتعلق بإصابة النجم الهولندي فرينكي دي يونغ وغيابه الطويل عن الملاعب.
غياب طويل لدي يونغ وموقف ثابت بكاسادو
تأكدت داخلياً إصابة فرينكي دي يونغ في ركبته اليمنى خلال مشاركته في كأس العالم، وتشير التقديرات الأولية إلى احتمالية غيابه عن المستطيل الأخضر لنحو أربعة أشهر.
ورغم أن هذه الانتكاسة ستفقد الفريق خدمات اللاعب خلال الثلث الأول من الموسم، إلا أن إدارة برشلونة لا تزال تضع كاسادو (22 عاماً) في سوق الانتقالات الصيفية، ولم تغير خططها بشأن رحيله فور توفر العرض المناسب.
بدائل هانسي فليك في خط الوسط
يرى المدرب الألماني هانسي فليك أن الفريق يمتلك وفرة عددية في خط الوسط تغني عن خدمات كاسادو في مركز "الارتكاز المزدوج".
ويعتمد فليك على مجموعة من الخيارات الجاهزة لشغل هذا المركز، من بينهم بيدري، وغافي، ومارك بيرنال، وإريك غارسيا، وأندرياس كريستنسن، بالإضافة إلى الثنائي الهجومي داني أولمو وفيرمين لوبيز اللذين سبق لهما اللعب في هذه المنطقة.
المواهب الشابة وتحديد سعر البيع
استقرت الإدارة الرياضية على تصعيد الموهبة تومي ماركيز (19 عاماً) ليكون البديل المباشر في الفريق الأول في حال مغادرة كاسادو، مع وجود خيار واعد آخر وهو تشافي إسبارت المتألق مؤخراً في بطولة أوروبا تحت 19 عاماً.
يذكر أن إدارة برشلونة قد رفضت بالفعل عروضاً سابقة لبيع كاسادو بسبب عدم وصولها إلى القيمة المالية المحددة للاعب والمقدرة بـ 30 مليون يورو.