شهدت مباراة إياب الدور التمهيدي لدوري المؤتمر الأوروبي بين هامرون سبارتانز المالطي وNSI رونافيك من جزر فارو فوضى عارمة أدت إلى إقصاء الفريق المالطي.
نقطة التحول جاءت في الدقيقة 91 عندما التقط مدافع هامرون الكرة بيده ظناً منه أنها تجاوزت خط النهاية، إلا أن الحكم اعتبر الكرة داخل الملعب واحتسب ركلة جزاء لصالح رونافيك، ليترجمها الأخير إلى هدف الفوز بنتيجة (2-1) ويتأهل بمجموع المباراتين (3-2).
غضب جماهيري وتدخل أمني
فور إطلاق صافرة النهاية، تفجرت الأوضاع داخل الملعب وسط احتجاجات عارمة من أصحاب الأرض.
واضطر طاقم التحكيم الثلاثي للمغادرة تحت حراسة مشددة من قوات الشرطة، لحمايتهم من مقذوفات جماهير نادي هامرون الغاضبة التي ألقتها من المدرجات تعبيراً عن استيائها من القرارات التحكيمية المؤثرة.
اتهامات رسمية بالانحياز
من جانبه، شن مارسيل بونيتشي، الرئيس التنفيذي لنادي هامرون، هجوماً حاداً على الطاقم التحكيمي في تصريحات لوسائل الإعلام المحلية.
ووصف بونيتشي ما حدث بالـ "غير مقبول"، مشككاً في نزاهة اللجنة التحكيمية لوجود تضارب مصالح، ومبدياً استغرابه الشديد من عدم رفع الحكم المساعد لرايته رغم خروج الكرة بوضوح قبل لقطة ركلة الجزاء.