تلقى المنتخب الإسباني أنباءً سارة قبل يومين فقط من خوض نهائي كأس العالم، حيث شهدت التدريبات الجماعية التي قادها المدرب لويس دي لا فوينتي مشاركة الثنائي لامين يامال وبيدرو بورو.
وتعد هذه العودة مؤشراً إيجابياً كبيراً بعد أن خاض اللاعبان تدريبات منفردة يوم الخميس الماضي، إثر تعرضهما لآلام عضلية وكدمات خلال مباراة نصف النهائي أمام فرنسا.
تعافي الثنائي وتطور إيجابي
جاءت مشاركة اللاعبين بعد تحسن حالتهما الصحية بشكل ملحوظ وتجاوزهما الانزعاجات البدنية؛ حيث عانى يامال من كدمة تلقاها في المباراة الأخيرة، في حين اشتكى بورو من إجهاد عضلي زائد.
وأكد الاتحاد الإسباني لكرة القدم أن تطور حالة اللاعبين يسير وفق الخطة الطبية الإعدادية، حيث خطيا خطوة حاسمة نحو الجاهزية الكاملة بالمشاركة الطبيعية في الجزء المخصص لهما من المران.
تدريبات تكتيكية مغلقة
أجرى المنتخب الإسباني حصته التدريبية خلف أبواب مغلقة في منشآت "ريد بول" بمدينة نيويورك، وهو النهج المعتاد للمدرب دي لا فوينتي قبل يومين من المباريات الكبرى.
وركز الجهاز الفني خلال الجلسة على توزيع الأحمال البدنية بناءً على الدقائق التي خاضها كل لاعب، بالإضافة إلى العمل بعمق على الخطط الاستراتيجية واللمسات الفنية الأخيرة وتوضيح التعديلات التكتيكية الخاصة بالنهائي.
استقرار على التشكيلة الأساسية
تتجه المؤشرات نحو الحفاظ على استقرار التشكيلة الأساسية للماتادور الإسباني دون أي تغييرات؛ إذ يرغب المدرب في تكرار العناصر التي حققت الأداء المبهر في ربع النهائي ونصف النهائي ضد فرنسا.
وما لم تحدث أي مفاجآت أو انتكاسات في اللحظات الأخيرة، سيكون لامين يامال وبيدرو بورو ضمن الأوراق الأساسية المتاحة لخوض المباراة الأهم في المونديال.