يحتضن ملعب "ميتلايف ستاديوم" نهائي كأس العالم 2026 في مواجهة كروية واقتصادية مثيرة بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين، تشهد غياب القوتين الماليتين الأكبر؛ فرنسا وإنجلترا.
ووفقاً لأحدث بيانات موقع "Transfermarkt" المتخصص، يتفوق المنتخب الإسباني بوضوح في القيمة السوقية الإجمالية بفارق يصل إلى 413.5 مليون يورو عن نظيره الأرجنتيني، حيث بلغت قيمة تشكيلة "لا روخا" (26 لاعباً) نحو 1.22 مليار يورو، مقابل 807.5 مليون يورو لتشكيلة "التانغو".
صدارة فردية إسبانية وملاحقة أرجنتينية
تهيمن المواهب الشابة على القيمة السوقية للاعبي النهائي، حيث يتصدر النجم الإسباني الواعد لامين يامال القائمة بـ 200 مليون يورو، يليه زميله بيدري غونزاليس بـ 150 مليون يورو.
في المقابل، يقود جوليان ألفاريز قائمة الأرجنتين بـ 100 مليون يورو، يليه إنزو فرنانديز (90 مليوناً)، ولاوتارو مارتينيز (85 مليوناً)، ونيكو باز (80 مليوناً)، في حين تُقدر القيمة السوقية للنجم الأسطوري وهداف المونديال ليونيل ميسي بـ 15 مليون يورو.
تفوق جماعي لـ "لا روخا" في كل الخطوط
تُظهر الأرقام تفوقاً جماعياً مطلقاً للمنتخب الإسباني على نظيره الأرجنتيني في جميع خطوط اللعب. ففي حراسة المرمى تتفوق إسبانيا بـ 97 مليون يورو مقابل 21 مليوناً للأرجنتين.
ويمتد هذا التفوق إلى خط الدفاع (288 مليوناً لإسبانيا مقابل 152.5 للأرجنتين)، وخط الوسط (420 مليوناً مقابل 332)، وصولاً إلى خط الهجوم الذي بلغت قيمته في إسبانيا 417 مليون يورو مقارنة بـ 302 مليون يورو للأرجنتين.
مفارقة إقصاء القوى المالية الكبرى
يحمل هذا النهائي مفارقة رقمية تمثلت في نجاح الطرفين بإقصاء المنتخبات الأعلى قيمة سوقية في الأدوار الإقصائية؛ حيث تفوقت الأرجنتين في نصف النهائي على إنجلترا رغم الفارق المالي لصالح الأخيرة، بينما نجحت إسبانيا في تخطي عقبة فرنسا في الدور ربع النهائي على الرغم من أن تشكيلة "الديوك" كانت تتفوق مالياً بنحو 300 مليون يورو.