تشهد العلاقة بين نادي أتلتيكو مدريد ونجمه الأرجنتيني جوليان ألفاريز توتراً حاداً قد يعصف بمستقبل اللاعب مع الفريق.
ورغم التصريحات الحازمة للرئيس التنفيذي للنادي، ميغيل أنخيل خيل مارين، التي أغلق فيها الباب تماماً أمام رحيل "العنكبوت" وخاصة إلى نادي برشلونة، إلا أن التوقيت والأسلوب اللذين أُديرت بهما الأزمة فجّرا غضب معسكر اللاعب.
توقيت سيء وغضب في معسكر اللاعب
أبدى المقربون من جوليان ألفاريز، ولا سيما وكيل أعماله فرناندو هيدالغو، استياءً شديداً من توقيت تصريحات خيل مارين، والتي جاءت قبل 48 ساعة فقط من خوض اللاعب لنهائي كأس العالم 2026 ضد إسبانيا.
واعتبرت حاشية النجم الأرجنتيني هذا التصرف "قلة احترام" ومحاولة متعمدة لزعزعة استقراره في أهم مباراة بمسيرته الكروية، لدرجة دفعته للتفكير في مقاطعة التدريبات لشعوره بالإهانة.
اتهامات متبادلة بالمسؤولية عن الأزمة
في المقابل، دافعت إدارة أتلتيكو مدريد عن موقفها مؤكدة أن اللاعب ووكيله هما من فتحا باب الجدل حول المستقبل في منتصف المونديال.
وأوضحت الإدارة أن المقابلة الـمُثيرة للجدل كانت مجدولة مسبقاً للاحتفاء بوجود تسعة من لاعبي الفريق في النهائي، مشيرة إلى أن تصريحات خيل مارين جاءت كدفاع عن مصالح النادي بعد وصفه للاعب بأنه "يتلقى نصائح سيئة".
إصرار على البقاء ورفض قاطع لبرشلونة
ورغم الشرخ الكبير في العلاقة، شدد الرئيس التنفيذي لأتلتيكو مدريد على تمسك النادي المطلق بالمهاجم الأرجنتيني، معلناً رفضه القاطع لبيع ألفاريز حتى لو وصلت العروض إلى 200 مليون يورو.
كما حسم خيل مارين الجدل نهائياً بشأن وجهته المقبلة مؤكداً أن النادي لن يسمح بفض الشراكة، ولن ينتقل اللاعب إلى صفوف برشلونة تحت أي ظرف.