تفصلنا ساعات قليلة عن انطلاق المباراة النهائية الكبرى لبطولة كأس العالم 2026، والتي تجمع في قمة منتظرة بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين.
وفي هذا السياق، أثار الصحفي الرياضي في شبكة "ESPN"، ألفارو موراليس، جدلاً واسعاً بتصريحاته الأخيرة التي أعلن فيها دعمه الكامل لكتيبة المدرب لويس دي لا فوينتي، موجهاً في الوقت ذاته تحذيرات شديدة اللهجة للمنتخب الإسباني من بعض الجوانب التحكيمية والفنية الخاصة بالمنافس.
الرقابة على ميسي والاندفاع البدني
شدد موراليس على ضرورة توخي إسبانيا الحذر الشديد من التعامل التحكيمي مع تحركات ليونيل ميسي، مشيراً إلى أن النجم الأرجنتيني يفلت أحياناً من العقوبات الإدارية كالعقوبة التي نجا منها في المباراة الأولى.
كما حذر من خطورة الهجمات الأرجنتينية المرتدة من عمق الملعب، مذكّراً بلقاء النمسا حين استغل ميسي خطأً ارتكبه زميله ماك أليستر ليسجل هدفاً، وهو السيناريو الذي غاب في مواجهة مصر.
المخاوف من القرارات التحكيمية
أبدى الصحفي قلقه البالغ من حدوث أي احتكاك بدني داخل منطقة جزاء إسبانيا قد يسفر عن ركلات جزاء مثيرة للجدل.
وأوضح أن الحكم المقرر لإدارة النهائي، سلافكو فينتشيتش، كان قد احتسب في النسخة الماضية من كأس العالم ركلة جزاء من بين خمس ركلات أثارت انتقادات واسعة لاعتبارها غير مستحقة لصالح الأرجنتين.
معايير إشهار البطاقات والخشونة
اختتم موراليس تحذيراته بالإشارة إلى تباين معايير التحكيم في احتساب الأخطاء، مستشهداً بمباراة سابقة ارتكبت فيها الأرجنتين 12 خطأً في الشوط الأول دون تلقي بطاقات صفراء تذكر، مقارنة بمنتخب إنجلترا الذي نال إنذاراً بعد 7 أخطاء فقط.
وطالب إسبانيا بالانتباه للتدخلات العنيفة، مستدلاً بلقطة سابقة للاعب إنزو فرنانديز دون أن يتعرض للطرد.