أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن استمرار تفعيل وتطوير "خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي" لمراقبة ورصد أي منشورات مسيئة أو هجمات رقمية تستهدف المنتخبات الـ48 المشاركة في بطولة كأس العالم، بما يشمل اللاعبين، المدربين، والإداريين، لحمايتهم وحماية الجماهير من التمييز.
أرقام قياسية في الرصد والحجب
أسفرت عمليات المراقبة الرقمية عن تحليل أكثر من 6 ملايين منشور وتعليق، خضع 225 ألفًا منها للمراجعة اليدوية، مما أدى إلى اكتشاف 89 ألف منشور مسيء.
كما نجحت الأنظمة في إخفاء 181 ألف تعليق ينطوي على خطاب كراهية، وتحديد 1000 حساب يخضعون حاليًا لتحقيقات موسعة.
تصاعد العنصرية وسلوك "البوتات"
سجلت الإساءات العنصرية بجميع أشكالها 11% من إجمالي المحتوى المسيء المكتشف، مما يمثل زيادة بنسبة 3% مقارنة بدور المجموعات في مونديال قطر 2022.
واستقبلت المنصات ما يزيد عن مليوني تعليق خلال دور المجموعات للبطولة الحالية (في الفترة بين 11 و27 يونيو)، وشمل ذلك طوفانًا من المحتوى المزعج المدفوع بالحسابات الوهمية و"البوتات"، وهو ما يعادل أربعة أضعاف النسخة المونديالية السابقة.
ملاحقة قضائية للمخالفين
لا تقتصر جهود الفيفا على الحجب التلقائي لحماية الفرق من المشتتات، بل تمتد لجمع الأدلة وتمريرها إلى الجهات الأمنية؛ حيث تم بالفعل تحديد أكثر من 100 قضية تخطت الخطوط القانونية الحمراء خلال دور المجموعات، ويجري إعداد الملفات القضائية اللازمة لملاحقة المسؤولين عنها قانونيًا.