شهدت مباراة نهائي كأس العالم بملعب "MetLife" في نيوجيرسي عرضاً فنياً غير مسبوق بين الشوطين، بمشاركة نخبة من النجوم العالميّين.
وعلى الرغم من الأجواء الحماسية، فتح طول مدة العرض والنمط المستوحى من "السوبر بول" باباً واسعاً للنقاش والتساؤلات في أوساط كرة القدم.
نجوم العالم يشعلون الميدان
أحيا كل من مادونا، وجاستن بيبر، وفرقة "BTS"، وشاكيرا فقرة الاستراحة بعرض استثماري حافل بالحيوية.
واستمر العرض لمدة 27 دقيقة متواصلة، ليُسجّل بذلك أطول فترة توقف بين الشوطين في تاريخ بطولات كأس العالم.
انتقادات حادة من روني
أثار هذا التنسيق الممتد موجة من الانتقادات؛ إذ صرّح الدولي الإنجليزي السابق واين روني عبر شاشة "بي بي سي" بأسلوبه المباشر قائلاً إن الجزء المفضل لديه كان لحظة انتهاء العرض.
وأكد روني تقديره للفنانين، معتبراً في الوقت ذاته أن إقحام هذا المشهد في قلب المباراة لم يكن موفقاً.
نقاش حول مستقبل الظاهرة
بعيداً عن انطباعات الجماهير والنقاد، تسبّب هذا الأسلوب المستوحى من العروض الأمريكية في فتح نقاش حاد حول مستقبل المشاهد الترفيهية في كرة القدم.
كما سلط الضوء على تأثير فترات التوقف الطويلة وفترات الترطيب على رتم المباريات وأداء اللاعبين.