أكّد ديدييه ديشامب، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، أنه لا يخطط إطلاقاً لاعتزال العمل التدريبي عقب انتهاء مسيرته الحالية مع الديوك، مشيراً إلى أنه يعتزم دراسة كافة العروض التي ستُقدم له من الأندية والمنتخبات الوطنية المختلفة قبل الاستقرار على خطوته القادمة.
وأوضح المدرب البالغ من العمر 57 عاماً، في مقابلة صحفية نشرتها جريدة لو فيغارو الفرنسية اليوم الاثنين، أنه ما زال يملك حماساً كبيراً للاستمرار في الملاعب قائلاً: "أريد التوقف في وقت متأخر قدر الإمكان".
وتابع ديشامب حديثه للصحيفة موضحاً أن هذه المهنة تمنحه جرعة هائلة من الأدرينالين، وأنه سيوصل العمل طالما شعر بقدرته على العطاء.
امتياز الاختيار ومشروع المستقبل
وذكر ديشامب أنه لم يحسم قراره النهائي بعد بخصوص مستقبله، مبيناً أنه سيفاضل بين المشاريع المطروحة لاختيار الأنسب له، حيث علّق في المقابلة: "ما سيوجه قراري هو ما أعتبره الأفضل لي، واليوم أتمتع بامتياز القدرة على الاختيار لكنني لم أقرر بعد".
كما فجر مدرب الديوك مفاجأة بعدم استبعاده الإشراف على منتخب وطني آخر غير فرنسا، وهو أمر كان يرفضه سابقاً، مؤكداً بقوله: "أنا لا أغلق أي باب".
ترشيحات إيطالية ووجهات أوروبية مفضلة
ومن جانبها، أفادت صحيفة لو فيغارو بأن اسم ديشامب ارتبط بإمكانية تدريب المنتخب الإيطالي، على الرغم من بروز أسماء مدربين آخرين كمرشحين بارزين للمنصب مثل أندريا بيرلو، وأنطونيو كونتي، وروبرتو مانشيني.
أما على صعيد أندية كرة القدم، فذكرت الصحيفة أن المدرب يفضل العمل في فرنسا أو إيطاليا أو إسبانيا، رغم إقراره بأن السوق الأوروبية قطعت شوطاً متقدماً بالفعل مع انطلاق فترات الإعداد للموسم الجديد.
عروض سابقة وموقف من الملاعب السعودية
وكشف التقرير أن ديشامب تلقى عروضاً عديدة خلال فترة قيادته لفرنسا، من بينها عرض مالي ضخم من الصين قام برفضه في وقت سابق.
وفي ذات السياق، لم يستبعد المدرب الفرنسي فرضية التدريب في المملكة العربية السعودية مستقبلاً، لافتاً إلى أنه سيتخذ قراره النهائي بعد نيل قسط من الراحة.
واختتم ديشامب تصريحاته بالقول: "إذا لم أفعل هذا، فلا أستطيع أن أتخيل نفسي أعيش حياة أذهب فيها إلى الفراش ليلاً دون أي خطط لليوم التالي، هذا ليس أنا".