
خلافاً لما تم الإبلاغ عنه بشكل خاطئ، لم يحصل اللاعب لياندرو باريديس على بطاقة حمراء لضربه العنيف للاعبين إسبانيين، عقب خسارة الأرجنتين بنتيجة (1-0) أمام إسبانيا في الوقت الإضافي لنهائي كأس العالم 2026 يوم الأحد.
وشهدت الأحداث اعتداءين عنيفين أمام الحكم دون أن يُعاقبا؛ إذ لم يُطرد لياندرو باريديس بعد صافرة نهاية نهائي كأس العالم 2026، الذي خسرته الأرجنتين أمام إسبانيا بنتيجة (1-0، بعد الوقت الإضافي) يوم الأحد.
ومع ذلك، اعتدى لاعب الوسط بعنف على لاعبين إسبانيين؛ حيث لكم إريك غارسيا أولًا، ثم هاجم غافي بذراعه اليمنى وأسقطه أرضًا.
وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، فإن سوء الفهم الذي أحاط بطرد باريديس نشأ من نظام معلومات الفيفا الخاص بالمعلقين، والذي أشار خطأً إلى أن الحكم سلافكو فينسيتش قد طرد باريديس لدفعه الإسباني إريك غارسيا من رقبته.
وتم حذف الإشارة إلى البطاقة الحمراء التي حصل عليها باريديس لاحقًا؛ حيث أكد الفيفا لـ "بي بي سي سبورت" أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء تأديبي في ذلك الوقت.
ويبدو هذا الأمر غريبًا نظرًا لأن العنف وقع أمام مساعد الحكم الذي حاول التدخل بين باريديس وإريك غارسيا، ثم شاهد عاجزًا الاعتداء على غارسيا الذي سقط أرضًا عند قدميه، مما يجعل عدم توجيه الحكم سلافكو فينسيتش بطرد لاعب باريس سان جيرمان السابق أمرًا غير مفهوم كونه الشاهد الأبرز على المشهد.
توتر ميداني وطرد إنزو فرنانديز
وكان خروج لياندرو باريديس من المباراة مفاجئًا للغاية نظرًا للتوتر الذي بدا عليه لاعب روما السابق على أرض الملعب؛ حيث دخل باريديس بديلًا لنيكو غونزاليس في الشوط الثاني، وسرعان ما فرض سيطرته بأسلوبه العدواني، متلقياً بطاقة صفراء لدفعه داني أولمو بعنف في الدقيقة 51 خلال مشاجرة كان هو من بدأها.
ثم ارتكب أربع مخالفات أخرى فضلًا عن توجيهه إساءات لفظية لخصومه، لكنه أفلت من بطاقة صفراء ثانية.
وأنهت الأرجنتين المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد إنزو فرنانديز لحصوله على بطاقتين صفراوين، الثانية منهما بسبب عرقلة عنيفة لباو كوبارسي في نهاية الوقت الأصلي.
تحقيق تأديبي موسع من الفيفا
ورغم عدم طرد باريديس، إلا أنه قد يواجه عقوبات؛ حيث فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تحقيقًا تأديبيًا في الأحداث التي أعقبت المباراة.
وقد يستهدف التحقيق كلًا من ناهويل مولينا، ولياندرو باريديس، وتياجو ألمادا، وروبرتو أيالا، أحد أعضاء الجهاز الفني، الذين شاركوا جميعاً في المشاجرات.
وتوضح هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): "بتعيين مدعٍ عام متخصص في الشؤون التأديبية والأخلاقية، سيدرس الفيفا المخالفات بتفصيل أكبر بدلًا من الاكتفاء بالنظر إلى السلوك العنيف المحتمل، وتزداد احتمالية فرض عقوبة أشد إذا وُجهت اتهامات للاعبين أو الاتحاد الوطني وأُدينوا".

٢٨ أبريل ٢٠٢٦

١٣ يوليو ٢٠٢٥

١٦ يونيو ٢٠٢٦

٢٠ يونيو ٢٠٢٦