تعيش إدارة ريال مدريد والجهاز الفني حالة من القلق بسبب الأداء الحالي لخط الوسط؛ إذ لا يزال الفريق يعاني من تبعات رحيل أعمدته التاريخية، مما جعل إعادة بناء هذا الخط التحدي الأكبر داخل أروقة النادي.
غياب القادة والرهان الخاسر
فقد الفريق الملكي تسلسله الهرمي وهيمنته على الكرة منذ رحيل الثلاثي كاسيميرو وتوني كروس ولوكا مودريتش.
ورغم توجه النادي نحو الاعتماد على عناصر تمتاز باللياقة البدنية العالية مثل تشواميني وكامافينغا وفالفيردي، إلا أن هذا الرهان لم يحقق النجاح المطلوب، حتى مع إعادة تراجع موقع بيلينغهام، وهو ما أثر سلباً على الفاعلية الهجومية للفريق.
مطالب مورينيو وحل "برناردو سيلفا"
مع وجود خوسيه مورينيو على رأس القيادة الفنية، استمر أزمة الوسط في الظهور.
ورغم التعاقد مع برناردو سيلفا، يصر المدرب البرتغالي على ضخ دماء جديدة بالتعاقد مع لاعب وسط إضافي يمنح الفريق التوازن المفقود، مؤكداً أن المنظومة الحالية لا تزال تفتقر للحلول التكتيكية اللازمة.
موقف الإدارة وتحميل المسؤولية
في المقابل، تتريث إدارة ريال مدريد في الاستجابة لمطالب المدرب؛ حيث تشترط رحيل أحد اللاعبين—وتحديداً كامافينغا—قبل إبرام أي صفقة جديدة.
وترى بعض الأصوات داخل النادي أن المجموعة الحالية تمتلك الجودة الكافية، محملين مورينيو المسؤولية الكاملة لإيجاد الصيغة التكتيكية المناسبة لتفعيل خط الوسط.