أعلن الحكم الإنجليزي أنتوني تايلور اعتزاله التحكيم المحترف عن عمر يناهز 47 عاماً، وضعاً بذلك حداً لمسيرة استمرت لأكثر من عقد ونصف في قمة كرة القدم الأوروبية والدولية، أدار خلالها 831 مباراة وترك بصمة بارزة في كبرى البطولات العالمية.
مسيرة حافلة وأرقام قياسية
بدأ تايلور مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2010، وقاد فيه 432 مباراة. كما أدار مواجهات في كأس العالم، ونسختين من أمم أوروبا، ونهائيات الدوري الأوروبي، ودوري الأمم، وكأس العالم للأندية، والبطولات المحلية الإنجليزية.
وكانت مواجهة إسبانيا والبرتغال في ثمن نهائي كأس العالم 2026 هي محطته الأخيرة.
تصريحات الوداع وضغوط المهنة
أكد تايلور في بيان رسمي أن الوقت قد حان لإنهاء مسيرته، مشيراً إلى أن التحكيم في المستويات العليا كان شرفاً كبيراً، لكنه اقترن بضغوط هائلة وتدقيق مستمر.
وحرص الحكم الإنجليزي على تقديم الشكر لمساعديه وزملائه وعائلته على دعمهم وتضحياتهم طوال سنوات عمله.
محطات مثيرة للجدل
لم تخلُ مسيرة تايلور من القرارات الجدلية؛ حيث ارتبط اسمه بمواجهات حامية مثل نهائي الدوري الأوروبي 2023 بين إشبيلية وروما، ومباريات في "البريميرليغ" أدت إحداها لاستبعاده مؤقتاً للدرجة الثانية موسم 2023-2024.
كما أثار الجدل مع منتخب إسبانيا في مواجهات عدة، كهدف مبابي في دوري الأمم ولمسة يد كوكوريلا في يورو 2024، ليودع المستطيل الأخضر كأحد أكثر حكام جيله تأثيراً وجدلاً.