في تطور مفاجئ يتقاطع فيه عالم الرياضة بالسياسة الدولية، كشفت تقارير صحفية أمريكية عن دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، لشغل منصب الأمين العام للأمم المتحدة، وذلك في وقت يواجه فيه الأخير جدلاً واسعاً بشأن تمديد ولايته في الفيفا حتى عام 2031.
دعم شخصي وتقارير حصريّة
أفادت صحيفة "نيويورك بوست" بأن العلاقة القوية التي تجمع ترامب بإنفانتينو دفعت الأول للإشادة بالمسؤول السويسري، مؤكداً أنه يحظى باحترام عالمي ويملك قدرة استثنائية على توحيد الشعوب.
وتأكدت هذه الأنباء عبر تصريحات لباولو زامبولي، الممثل الخاص لترامب، الذي أيد الفكرة علناً.
المسار الإجرائي والعقبات الجغرافية
تُجرى انتخابات الأمين العام للأمم المتحدة في ديسمبر القادم، وتتطلب حشد موافقة مجلس الأمن والجمعية العامة.
ورغم أن ترشيح إنفانتينو يخالف العرف غير المكتوب بتداول المنصب لصالح أمريكا اللاتينية أو الكاريبي، إلا أن مرونة التناوب الجغرافي قد تفتح الطريق أمام قبول ترشحه.
مخرج دبلوماسي من أزمات الفيفا
لم يصدر عن إنفانتينو أي تعليق رسمي حتى الآن، إلا أن مراقبين يرى في هذا الترشيح رفيع المستوى مخرجاً دولياً مناسباً يُتيح له الانسحاب بأسلوب أنيق من الصراعات الحادة والانقسامات المتزايدة حول السلطة والنفوذ داخل أروقة الفيفا.