تشهد كرة القدم في أوروغواي حالة من الشلل التام عقب قرار اتحاد اللاعبين المحترفين تعليق جميع الأنشطة الرياضية على خلفية أحداث عنف شهدتها مباراة في دوري الدرجة الثانية، وسط تحركات حكومية مكثفة لبحث سبل التصدي للعنف وإعادة استئناف المسابقات.
اجتماع رفيع المستوى لبحث الأزمة
عقد وزير الداخلية الأوروغوياني، كارلوس نيغرو، اجتماعاً مع ممثلي الاتحاد الأوروغوياني لكرة القدم واتحاد اللاعبين المحترفين، حيث أكد الوزير التزام السلطات بالعمل المشترك للقضاء على العنف في الملاعب.
من جانبها، أبدت رابطة اللاعبين رغبتها الجادة في إيجاد حلول جذرية وأكيدة لهذه الظاهرة.
اعتداء شرطي يثير الغضب
اندلعت الأزمة عقب مواجهة رينتيستاس وسيريتو في دوري الدرجة الثانية، حيث شهد محيط الملعب أحداث عنف أدت لتعرض اللاعب جان مارتينيز لإصابات نتيجة ما وصف بـ "الاستخدام المفرط للقوة" من قبل عناصر الشرطة.
وأعلن نادي رينتيستاس تحريك دعوى جنائية وإدارية ضد العملية الشرطية، فيما فتحت وزارة الداخلية تحقيقاً للوقوف على ملابسات الواقعة.
تأجبل الدوري واستثناء للمشاركات القارية
تسبب قرار الإضراب في تجميد منافسات الدرجتين الأولى والثانية وتأجيل المباريات المتبقية من بطولة "الإنترمديو"، أبرزها مواجهة ديفينسور سبورتينغ وليفربول.
وفي المقابل، استمرت المشاركات الدولية للأندية؛ حيث خاض نادي ناسيونال مواجهته القارية أمام تيغري الأرجنتيني ضمن بطولة كأس السودأمريكانا.