تستمر تداعيات الأحداث المؤسفة التي شهدها ختام نهائي كأس العالم في أمريكا الشمالية؛ فبعد تتويج إسبانيا باللقب على حساب الأرجنتين بهدف نظيف سجله فيران توريس في الدقيقة 106، لم يتقبل بعض لاعبي المنتخب الأرجنتيني الخسارة، مما أدى إلى اشتباكات قوية بين لاعبين من الطرفين داخل أرضية الملعب.
اشتباكات الملعب وتحقيق الفيفا
شهدت نهاية المباراة توتراً كبيراً عقب دخل كل من لياندرو باريديس وناهويل مولينا في تصادم واشتباكات لفظية وجسدية مع ثلاثي إسبانيا: غافي، إريك غارسيا، ورودري.
وعلى الرغم من فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تحقيقاً رسمياً في الواقعة، إلا أنه لم يصدر أي قرارات أو عقوبات رسمية حتى الآن.
هامان يطالب بعقوبات صارمة
في ظل غياب القرارات الرسمية، تصاعدت المطالبات الجماهيرية والإعلامية بفرض عقوبات رادعة.
وكان أبرزها تصريح لاعب بايرن ميونخ السابق ديتمار هامان (52 عاماً) لشبكة "سكاي سبورت أوستريا"، حيث شدد على ضرورة إيقاف الثنائي الأرجنتيني لمدة عام كامل بسبب هذا السلوك غير المقبول.
تأثير السلوك على سمعة الأرجنتين
وأكد هامان أن التراخي في العقوبات غير مقبول، مشيراً إلى أن تصرفات لاعبي الأرجنتين دمرت جانباً كبيراً من الصورة الإيجابية وحسن النية التي اكتسبها المنتخب الأرجنتيني عالمياً خلال السنوات الأخيرة، والتي كان للنجم ليونيل ميسي الفضل الأكبر في بنائها.