تأكدت بشكل نهائي معالم طريق المدافع الشاب أسينسيو (23 عاماً) خارج أسوار ريال مدريد، بعدما حسم المدرب جوزيه مورينيو موقفه الرسمي بعدم الاعتماد عليه في الموسم المقبل، ليضع النادي الملكي أمام تحدٍّ جديد لترتيب رحيله.
صدمة فترة الإعداد
رغم إدراكه لصعوبة موقفه، كان أسينسيو يمني النفس بإقناع مورينيو خلال التحضيرات الصيفية، إلا أن المحاولة باءت بالفشل.
أبلغ المدرب البرتغالي المدافع الشاب بصراحة أنه خارج خططه، مما دفع إدارة الريال للبحث المكثف عن نادٍ جديد للاعب.
العقبة المالية والراتب الضخم
يمتد عقد أسينسيو مع النادي حتى عام 2031 بشرط جزائي خيالي يصل إلى مليار يورو، لكن الأزمة الحقيقية تكمن في كلفة إجمالي راتبه البالغة 6.2 مليون يورو.
هذه الأرقام حدّت من العروض المتاحة واقتصرت اهتمامات أندية كمالقة والفرق التركية على خيار الإعارة فقط.
مفتاح الصفقات الجديدة
تُعد مغادرة المدافع الشاب شرطاً أساسياً لإتمام أي تعاقد جديد في خط الدفاع.
إدارة ريال مدريد تجد نفسها معطلة عن تلبية طلبات مورينيو الدفاعية في سوق الانتقالات ما لم يتم إيجاد مخرج نهائي لملف أسينسيو.