شهدت الأيام العشرون التي تلت خروج المنتخب الكرواتي أمام نظيره البرتغالي في ثمن نهائي كأس العالم استمرار الغموض حول القرار النهائي للنجم لوكا مودريتش بشأن مسيرته الكروية، حيث لم يُصدر اللاعب أي بيان رسمي حتى الآن يوضح ما إذا كان سيفعل بند تمديد عقده لموسم آخر مع نادي ميلان، أم سينتقل لإخوض تجربة جديدة، أم سيعلن اعتزاله النهائي.
تغييرات الإدارة وضغوط العائلة
تتداخل عدة عوامل في تحديد القرار النهائي للنجم الكرواتي؛ أبرزها التغييرات الإدارية الأخيرة في نادي ميلان تحت قيادة روبين أموريم، الذي أبدى رغبته في الإبقاء على اللاعب رغم عدم تأهل الفريق لدوري أبطال أوروبا.
في المقابل، تبرز رغبة زوجته فانيا بوسنيتش في العودة إلى الاستقرار في العاصمة الإسبانية مدريد، والتي استقر رأي العائلة على أن تكون مقر إقامتهم الدائم عقب الاعتزال.
الارتباط بمدريد والعامل السنوي
يُشكل الارتباط العاطفي بمدينة مدريد حافزاً إضافياً للعودة؛ إذ عاش فيها مودريتش منذ انضمامه للريال عام 2012 وشهدت ولادة اثنين من أبنائه، كما قد تقربه العودة من العمل مجدداً مع مدربه الأسبق جوزيه مورينيو.
يأتي ذلك في وقت يقترب فيه اللاعب من عامه الحادي والأربعين في سبتمبر القادم، مما يضع عاملي السن واللياقة البدنية ضمن معادلة القرار.
الجاهزية البدنية واستمرارية العطاء
رغم تقدمه في السن، أثبت مودريتش جاهزية بدنية عالية خلال الموسم؛ حيث شارك في 31 مباراة من أصل 33 في الدوري الإيطالي مع ميلان بإجمالي 2788 دقيقة قبل تعرضه للإصابة، إلى جانب مشاركته في مباريات كأس إيطاليا وكأس السوبر، وهو ما يعزز خيار استمراره في الملاعب لموسم آخر.